بغداد اليوم - خاص
أكد عضو في الحزب الجمهوري الأمريكي مالك فرنسيس، اليوم الإثنين ( 22 حزيران 2026 )، أن "المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجارية في سويسرا تمثل فرصة حقيقية لخفض التوتر في الشرق الأوسط بعد سنوات طويلة من الصراعات والعقوبات والتهديدات العسكرية"، مبيناً أنه رغم أن "مجرد انعقاد هذه المفاوضات يعد خطوة إيجابية"، فإن "نجاحها في تحقيق سلام دائم سيعتمد على مدى التزام جميع الأطراف بتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، وليس فقط على توقيع الوثائق أو إصدار البيانات المشتركة".
وأضاف فرنسيس في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أنه "إذا نجحت واشنطن وطهران في التوصل إلى تفاهم شامل"، فمن المرجح أن "نشهد إعادة فتح كاملة لمضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، مما يساهم في استقرار أسواق الطاقة العالمية ويخفف الضغوط الاقتصادية عن العديد من الدول". وفي المقابل، قد تتجه الولايات المتحدة نحو تخفيف أو رفع جزء من العقوبات المفروضة على إيران، خاصة تلك المتعلقة بالتجارة والاستثمارات والأصول المجمدة، وهو ما قد يشكل حافزاً اقتصادياً مهماً لإنجاح الاتفاق.
وأشار فرنسيس إلى أنه "بالنسبة للبنان، فإن أي تفاهم أمريكي إيراني جاد يمكن أن ينعكس إيجاباً على الوضع الأمني والسياسي في المنطقة"، إلا أن وقف الحرب والدمار يتطلب التزاماً واضحاً من إسرائيل وجميع الأطراف باحترام أي اتفاقات أمنية يتم التوصل إليها، إذ إن استمرار العمليات العسكرية أو الخروقات الميدانية من أي طرف سيقوض فرص الاستقرار ويهدد بإعادة المنطقة إلى دائرة التصعيد.
وأضاف أن "التاريخ يعلمنا أن السلام الدائم لا يتحقق بالاتفاقات وحدها، بل يحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية، واحترام القانون الدولي، وضمان أمن جميع شعوب المنطقة". وإذا التزمت الولايات المتحدة وإيران وجميع الأطراف بتعهداتها، فقد تكون هذه المفاوضات بداية مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية بدلاً من الحروب والصراعات التي أنهكت شعوب المنطقة لعقود.
واختتم عضو الحزب الجمهوري الأمريكي حديثه بالتأكيد على أن "المفاوضات في سويسرا قد تفتح الباب أمام تسوية تاريخية تشمل تخفيف العقوبات على إيران، وتأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، وخفض التوتر الإقليمي، لكن نجاحها سيبقى مرهوناً بمدى التزام الأطراف بتنفيذ تعهداتها واحترام الاتفاقات على الأرض، وخاصة فيما يتعلق بلبنان ومنع أي عودة إلى دوامة الحرب والدمار".
بغداد اليوم- متابعة بين الإقامة في نيويورك وتكاليف التنقل وأسعار التذاكر والطعام داخل الملاعب، بات حضور مباراة في كأس العالم 2026 تجربة رياضية مكلفة بالنسبة للجماهير، خصوصا في المدن الأميركية الكبرى. وفي تجربة ميدانية لحساب كلفة يوم كامل لحضور مباراة