بغداد اليوم - متابعة
شهدت مدينة جنيف السويسرية، اليوم الأربعاء ( 17 حزيران 2026 )، عشية انعقاد قمة مجموعة السبع، احتجاجات واسعة شارك فيها آلاف المتظاهرين من تيارات سياسية ونقابية مختلفة، احتجاجًا على عدد من القضايا الحقوقية والاقتصادية الدولية، قبل أن تتحول إلى مواجهات مع قوات الأمن، تخللتها أعمال تخريب وإضرام للنيران وإلحاق أضرار بممتلكات عامة وخاصة.
وتدخلت قوات مكافحة الشغب السويسرية لاحتواء الاضطرابات، مستخدمة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين وإعادة الهدوء إلى المناطق التي شهدت أعمال عنف، وفق ما أظهرته مشاهد بثتها وسائل إعلام محلية ودولية.
وفي خضم التغطية الإعلامية للأحداث، تداولت منصات إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر أشخاصًا ملثمين يشاركون في أعمال تخريب وهم يحملون ألوانًا ورموزًا لما يُعرف بـ"الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، ما أثار تفاعلًا واسعًا وتساؤلات بشأن دلالات ظهور هذه الرموز خلال الاحتجاجات.
وحتى الآن، لم تصدر السلطات السويسرية أي معطيات رسمية تؤكد وجود صلة تنظيمية بين الأشخاص المتورطين في أعمال الشغب وأي جهات داعمة للأطروحة الانفصالية، كما لم تعلن الجهات المنظمة للاحتجاجات عن مشاركة أي وفود أو تنظيمات مرتبطة بهذا الملف.
ويأتي تداول هذه المشاهد في ظل استمرار الجدل بشأن أنشطة بعض الجمعيات والشبكات الداعمة لجبهة البوليساريو في عدد من الدول الأوروبية، حيث سبق لمسؤولين مغاربة وباحثين متخصصين أن دعوا إلى تدقيق مصادر التمويل وآليات عمل هذه التنظيمات.
وفي هذا الإطار، تؤكد شبكات حقوقية وجود دعم سياسي ولوجستي تقدمه الجزائر لجبهة البوليساريو، وهو موقف عبّر عنه مسؤولون مغاربة في مناسبات دولية عدة، مشيرين إلى أن النزاع حول الصحراء يندرج ضمن خلاف إقليمي يتطلب انخراط جميع الأطراف المعنية في مسار التسوية الذي ترعاه الأمم المتحدة.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم -