بغداد اليوم - بغداد
أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية علي صاحب، اليوم الخميس ( 21 أيار 2026 )، أن الحديث عن نقل إيران ساحة المواجهة إلى ما وراء الشرق الأوسط لم يعد مجرد تهديد إعلامي، بل يدخل ضمن عقيدة الردع الإيرانية التي تقوم على توسيع نطاق الضغط كلما ارتفع مستوى التهديد العسكري عليها.
وقال صاحب، لـ"بغداد اليوم"، إن "طهران تمتلك شبكة نفوذ وأذرعًا عسكرية وأمنية ممتدة في عدة مناطق، فضلًا عن قدرات صاروخية وبحرية وسيبرانية تمنحها إمكانية التأثير في خطوط الملاحة الدولية ومصالح الولايات المتحدة وحلفائها خارج حدود الشرق الأوسط".
وبيّن أن "أي تصعيد مباشر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، قد ينعكس سريعًا على الأمن العالمي، خصوصًا في ملف الطاقة، إذ إن منطقة الخليج ما تزال تمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات النفط والغاز، وأي اضطراب في مضيق هرمز أو البحر الأحمر سيرفع أسعار الطاقة ويؤثر على الأسواق العالمية، لا سيما في آسيا وأوروبا".
وأضاف أن "حلفاء واشنطن في شرق آسيا وأوروبا يتابعون بقلق بالغ احتمالات توسع الصراع، لأن تداعياته لن تبقى محصورة في الإقليم، بل قد تمتد إلى سلاسل الإمداد والتجارة العالمية، إضافة إلى تهديد المصالح العسكرية الأمريكية المنتشرة في عدة قواعد حول العالم".
وتابع أن "الرئيس الأمريكي يعتمد خطابًا عالي السقف لإظهار الحزم، لكنه يدرك في الوقت ذاته أن أي مواجهة مفتوحة مع إيران ستكون مكلفة سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، خاصة إذا تطورت إلى حرب استنزاف طويلة".
وأكد صاحب أن "الإدارة الأمريكية تأخذ بعين الاعتبار حسابات الردع الإيرانية، خصوصًا ما يتعلق بالرد غير المباشر عبر الحلفاء الإقليميين أو الهجمات السيبرانية أو تهديد الملاحة الدولية، وإيران تراهن دائمًا على رفع كلفة أي هجوم عليها لمنع خصومها من الذهاب إلى مواجهة شاملة".
وختم الخبير في الشؤون الاستراتيجية حديثه بالقول إن "احتمالات تحول التوتر الحالي إلى مواجهة مفتوحة خارج الجغرافيا التقليدية للصراع تبقى قائمة، لكنها مرتبطة بحجم الضربات المتبادلة وحدود القدرة على احتواء التصعيد، والمنطقة والعالم يقفان أمام مرحلة شديدة الحساسية قد تعيد رسم معادلات الأمن الإقليمي والدولي إذا خرجت الأزمة عن نطاق السيطرة".
بغداد اليوم- بغداد أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، اليوم الخميس، ( 21 أيار 2026 )، عن الإطاحة بإرهابيين اثنين في عمليتين منفصلتين بمحافظتي بغداد والأنبار. وذكرت الاستخبارات العسكرية في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أن "مفارز قسم