بغداد اليوم - بابل
أعلنت قيادة شرطة بابل، اليوم الجمعة ( 12 حزيران 2026 )، الإطاحة بعدد من سماسرة المرضى وضبط عيادات ومرافق صحية مخالفة خلال حملة تفتيشية واسعة نُفذت في شارع الأطباء بمركز مدينة الحلة.
وذكرت القيادة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "بتوجيه مباشر من قائد شرطة محافظة بابل اللواء عباس حسن ناصر الحسيني، باشرت مفارز مديرية مكافحة الجريمة المنظمة في المحافظة، بإشراف ميداني من مديرها، وبالاشتراك مع دائرة تفتيش صحة بابل، تنفيذ حملة تفتيشية واسعة استهدفت العيادات التمريضية والتجميلية والمختبرات والصيدليات والسماسرة العاملين ضمن شارع الأطباء في مركز مدينة الحلة".
وأَضاف البيان أن "الحملة جاءت بعد توفر معلومات استخبارية دقيقة من مصادر سرية أشارت إلى وجود حالات سمسرة واحتيال واستغلال للمرضى مقابل مبالغ مالية، حيث تم استحصال الموافقات القضائية اللازمة ومباشرة عمليات الرصد والمتابعة والتحري للكشف عن المتورطين".
وأشار الى أن "الحملة أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من المخالفين الذين كانوا يمارسون أعمال السمسرة للأطباء والمتاجرة بالحالات المرضية للمراجعين من خلال استدراجهم وإرشادهم إلى بعض الأطباء مقابل مبالغ مالية، كما ضُبطت بحوزتهم بطاقات تعريفية خاصة بأطباء كانوا يستخدمونها للترويج والتأثير على المرضى".
وأكمل أن "المفارز تمكنت من ضبط عدد من العيادات التمريضية وعيادة لطب الأسنان تعمل دون إجازات أصولية، فضلاً عن متابعة المختبرات والعيادات الطبية والصيدليات والتأكد من التزامها بالضوابط والتعليمات الصحية والقانونية النافذة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين".
وأكدت القيادة وفق البيان أن "هذه الحملة تأتي ضمن استراتيجية متواصلة لملاحقة كل من يحاول استغلال حاجة المواطنين أو العبث بالقطاع الصحي لتحقيق مكاسب غير مشروعة"، مشددةً على أن "صحة المواطن وكرامته تمثلان أولوية لا يمكن التهاون فيها".
ووجهت القيادة "رسالة حازمة إلى كل من تسوّل له نفسه ممارسة أعمال السمسرة أو الاحتيال أو العمل خارج الأطر القانونية، مفادها أن أعين القانون تراقب، وأن الإجراءات الرادعة ستطال كل من يعتدي على حقوق المواطنين أو يستغل معاناتهم، وأن الأجهزة الأمنية ستواصل حملاتها النوعية حتى اجتثاث هذه الظواهر ومحاسبة مرتكبيها وفق القانون".
بغداد اليوم - متابعة أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة ( 12 حزيران 2026 )، أن الالتزامات التي يتم التعهد بها يجب الوفاء بها دون تردد أو أعذار، في إشارة إلى ما وصفه بـ"الصفقة الحاسمة المقبلة". وقال قاليباف في تغريدة له