بغداد اليوم - بغداد
أكد القيادي في الإطار التنسيقي ورئيس تحالف تصميم، عامر الفائز، اليوم الاحد ( 10 أيار 2026 )، أن المشاورات الجارية لتشكيل حكومة المكلّف علي الزيدي ما تزال مستمرة دون حسم نهائي للوزارات أو الأسماء، رغم أن التوقعات تشير إلى إمكانية عرض جزء كبير من الكابينة خلال الأسبوع الحالي.
وقال الفائز لـ"بغداد اليوم" إن "رئيس الوزراء المكلّف يضغط الوقت ويتنقّل بين القوى السياسية على اختلاف مكوناتها سعياً لاستكمال الأسماء"، مبيناً أن "جلسة منح الثقة قد تُعقد بين الثلاثاء والخميس، لكن دون موعد محدد حتى الآن". وأوضح أن "الحوارات داخل الإطار التنسيقي وباقي المكونات ما تزال مفتوحة، وأن ما يجري ليس خلافاً مباشراً بقدر ما هو تنافس بين الكتل على بعض الحقائب الحساسة".
وبين أن "احدى نقاط الخلاف او اختلاف الرأي داخل الاطار هي وزارة النفط التي ترغب الاعمار ودولة القانون والحكمة الحصول عليها"، مشيراً الى أن "حصص المكونات قد حُسمت بشكل كامل، فيما ما تزال الأسماء قيد النقاش داخل كل مكوّن".
ولفت الى أن "الوزارات المخصصة للكرد تشمل الخارجية والعدل والإعمار والبيئة، بينما حصة المكوّن الشيعي تضم حقائب أساسية مثل النفط والمالية والداخلية والصحة والتعليم العالي والتربية والموارد والزراعة، مع إمكانية حدوث تغييرات اللحظات الأخيرة"، لافتاً إلى أن "المكلّف يمتلك رغبة بإعادة تكليف بعض الوزراء الحاليين في وزارات محددة، أبرزها الداخلية، لكنه شدد على أن الأمر يبقى خاضعاً للتفاهمات السياسي".
وأكد الفائز أن "المعطيات الحالية تشير إلى إمكانية استكمال أكثر من نصف الكابينة خلال هذا الأسبوع، لكن تقديمها مكتملة أو منقوصة سيعتمد على سرعة حسم الأسماء خلال الساعات المقبلة"، مضيفاً أن "الشيعة سيحصلون على 12 وزارة والسنة على ستة والكرد على 4 والمسيح واحدة".
وتشهد البلاد جموداً سياسياً منذ تكليف الزيدي بتشكيل الحكومة، حيث تتنافس القوى داخل كل مكوّن على الحقائب الوزارية، وسط محاولات لفرض توازنات جديدة تتماشى مع المتغيرات الإقليمية والضغوط الداخلية المتزايدة.
بغداد اليوم - بغداد أكد القيادي في الإطار التنسيقي ورئيس تحالف تصميم، عامر الفائز، اليوم الاحد ( 10 أيار 2026 )، أن المشاورات الجارية لتشكيل حكومة المكلّف علي الزيدي ما تزال مستمرة دون حسم نهائي للوزارات أو الأسماء، رغم أن التوقعات تشير إلى إمكانية عرض