بغداد اليوم - متابعة
سجلت واردات الصين من النفط تراجعاً حاداً خلال شهر نيسان الماضي، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ نحو أربع سنوات، في ظل تداعيات التوترات المرتبطة بالحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لتدفق الطاقة عالمياً.
ووفق بيانات صادرة عن الجمارك الصينية اليوم السبت ( 9 أيار 2026 )، انخفضت واردات الخام بنسبة 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتبلغ 38.5 مليون طن، وهو أدنى مستوى منذ تموز 2022.
وتعتمد الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، على الشرق الأوسط لتأمين ما يقارب نصف احتياجاتها من الخام، فيما أدى الاضطراب في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى تقليص عدد الناقلات المتجهة إلى الأسواق العالمية، بما في ذلك الصين.
ولا تفصل البيانات الصينية بين النفط المنقول بحراً والإمدادات عبر الأنابيب، إلا أن بيانات شركة "كبلر" المتخصصة بتتبع السفن أظهرت أن واردات الخام البحري بلغت 8.03 مليون برميل يومياً، وهو أيضاً أدنى مستوى منذ منتصف 2022.
ورغم تراجع الواردات، أشارت تقديرات شركة "فورتكسا" إلى أن مخزونات الخام في الصين ارتفعت بنحو 17 مليون برميل خلال نيسان، لكنها توقعت انخفاضها خلال أيار نتيجة تغيرات في الإمدادات.
وفي سياق متصل، دفعت حالة الاضطراب في الشرق الأوسط بكين إلى فرض قيود صارمة على صادرات المنتجات النفطية المكررة مثل البنزين ووقود الطائرات، ما أدى إلى تراجع صادرات هذه المنتجات في نيسان إلى أدنى مستوى لها منذ نحو عقد، مسجلة 3.1 مليون طن بانخفاض يقارب الثلث مقارنة بآذار.
كما شملت البيانات تراجعاً في واردات الغاز الطبيعي بنسبة 13% لتصل إلى 8.42 مليون طن، دون تمييز بين الغاز المسال المنقول بحراً والغاز عبر الأنابيب، علماً أن الصين تعتمد بشكل كبير على واردات الغاز الطبيعي المسال من دول الخليج.
ورغم التراجع الشهري، لا تزال واردات الصين من النفط الخام خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري مرتفعة بنسبة 1.3% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، لتصل إلى 185.3 مليون طن.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم السبت ( 9 أيار 2026 )، بتعرض عدد من المناطق في جنوب لبنان وجبل لبنان لسلسلة غارات إسرائيلية، بينها استهداف مبنى يضم عائلات نازحة في بلدة السكسكية. وذكرت الوسائل، التي تابعتها "بغداد اليوم"،