بغداد اليوم - متابعة
دخل نادي ريال مدريد مرحلة إعادة تقييم شاملة لخياراته التدريبية، في ظل موسم خالٍ من الألقاب، ما دفع إدارة النادي إلى التحرك مبكرًا نحو التعاقد مع مدرب جديد يقود الفريق في الموسم المقبل، بعد انتهاء تجربة ألفارو أربيلوا التي جاءت عقب إقالة تشابي ألونسو.
وكان النادي الملكي قد بدأ الموسم الماضي برهان كبير على ألونسو في مشروع طويل الأمد، إلا أن التجربة لم تستمر سوى سبعة أشهر، حيث تمت إقالته في كانون الثاني عقب خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة بنتيجة 3-2، ما فتح الباب أمام إعادة هيكلة فنية داخل الفريق.
وبعدها لجأ رئيس النادي فلورنتينو بيريز إلى خيار داخلي بتعيين أربيلوا قادمًا من فريق كاستيا، غير أن النتائج لم تتحسن، ومع اقتراب نهاية الموسم الحالي دون أي لقب، باتت الإدارة تميل إلى التعاقد مع مدرب من خارج أسوار سانتياغو برنابيو.
وفي هذا السياق، كشفت تقارير تحليلية حديثة عن دراسة تكتيكية اعتمدت على تقنيات الذكاء الاصطناعي والمقارنة الإدراكية، لقياس مدى انسجام المدربين المرشحين مع الفلسفة التي كان يُفترض أن يطبقها ألونسو، بغض النظر عن النتائج أو الخبرات.
وأظهرت النتائج أن الألماني يورجن كلوب هو الأكثر توافقًا من الناحية التكتيكية بنسبة 45%، بفضل اعتماده على أسلوب الضغط العالي والتحولات السريعة واللعب الجماعي المكثف، وهو ما يجعله خيارًا مفضلًا من الناحية الفنية داخل دوائر القرار في النادي.
وجاء ماوريسيو بوكيتينو في المركز الثاني بنسبة 25%، مع تقارب في أسلوب الضغط، إلا أن التحليل أشار إلى اختلافه في التنظيم والتحكم في نسق اللعب، ما يقلل من انسجامه الكامل مع رؤية المشروع.
أما جوزيه مورينيو، فرغم ارتباطه بعقد مع بنفيكا حتى 2027، إلا أنه يظل خيارًا مطروحًا بقوة من الناحية العملية، خصوصًا مع وجود بند يسمح برحيله، إلى جانب تقارير عن اجتماعات سابقة مع فلورنتينو بيريز، غير أن التحليل التكتيكي صنّفه بعيدًا عن فلسفة ألونسو بنسبة 18% بسبب اعتماده على الأسلوب الدفاعي البراجماتي.
في المقابل، سجل ديدييه ديشامب أقل نسبة توافق بلغت 12%، نظرًا لأسلوبه القائم على التوازن والنتائج أكثر من البناء الهجومي المعقد، ما يجعله الخيار الأبعد عن توجهات النادي الفنية.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم- متابعة أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، ( 5 أيار 2026 )، تدمير الجيش الإيراني بشكل كامل، مشيراً إلى أن طهران لم تعد تمتلك قوات بحرية أو جوية. وذكر ترامب في تصريحات صحفية، أن العمليات العسكرية أسفرت عن تدمير تلك القدرات