بغداد اليوم - متابعة
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة برمنغهام عن وجود ما وصفوه بـ"ذاكرة جزيئية طويلة الأمد" للسمنة داخل الخلايا المناعية، ما قد يفسّر استمرار المخاطر الصحية المرتبطة بالبدانة حتى بعد فقدان الوزن.
وأوضح كلاوديو ماورو، أحد أبرز المشرفين على البحث، أن "السمنة تُحدث تغييرات عميقة في العلامات المتواجدة على سطح الحمض النووي داخل الخلايا التائية، مما يؤثر على نشاط عدد كبير من الجينات لفترات طويلة".
ولفت إلى أن "فقدان الوزن السريع أو قصير الأمد لا يلغي بشكل فوري مخاطر الإصابة بأمراض مثل السكري من النوع الثاني وبعض السرطانات"، مشيراً إلى أن "الجسم قد يحتاج ما بين 5 إلى 10 سنوات من الحفاظ على وزن صحي لإزالة آثار هذه (الذاكرة) الجزيئية".
وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج من خلال سلسلة من التجارب على فئران تم تعريضها لنظام غذائي عالي السعرات حتى أصيبت بالسمنة، ثم أعيدت إلى غذاء طبيعي. ورغم انخفاض الوزن، حافظت الخلايا التائية لديها على إنتاج إشارات التهابية لأسابيع، في مؤشر واضح على استمرار التأثير الجزيئي للسمنة.
وأظهرت تحاليل مشابهة أُجريت على متطوعين بشريين فقدوا الوزن مؤخراً، وعلى أشخاص يحملون أمراضاً وراثية مرتبطة بالسمنة، نتائج متطابقة، خصوصاً فيما يخص الجينات المسؤولة عن معالجة النفايات الخلوية وشيخوخة الخلايا التائية.
ويرجح العلماء أن تسهم هذه الاكتشافات مستقبلاً في تطوير علاجات تستهدف إعادة ضبط هذه العلامات الجزيئية، بما يقلل من قابلية الجهاز المناعي للإصابة بالتهابات لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو الذين فقدوا الوزن حديثاً.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بغداد أعلنت وزارة النفط، اليوم الأربعاء ( 29 نيسان 2026 )، افتتاح المرحلة الأولى من مشروع استثمار غاز بن عمر المُعجّل في حقل نهر بن عمر، ضمن توجهات تهدف إلى تعزيز استثمار الغاز المصاحب ودعم منظومة الطاقة في البلاد. وذكر مكتب وكيل وزارة