محليات اليوم, 15:40 | --
+A -A


الغبار باقٍ والتصحر يتسع.. تحذيرات من موسم عواصف طويل رغم السيول

بغداد اليوم - بغداد

كشف مرصد العراق الأخضر، اليوم الإثنين ( 27 نيسان 2026 )، أن العواصف الترابية والرملية ستبقى كما هي خلال الموسم الحالي، مبيناً أنها قد تصل إلى أكثر من 100 يوم.

وقال المرصد، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "الأمطار التي هطلت على عموم مناطق العراق، والسيول التي حصلت في بعض المحافظات، أسهمت في ترطيب التربة وتقليل تطاير الغبار، وساعدت على نمو النباتات وتثبيت الأرض"، مشيراً إلى أن "البلد لا يزال يعاني من جفاف وتصحر شديدين، إذ إن أكثر من 60 بالمئة من أراضيه متأثرة بذلك، مما يخلق بيئة جاهزة للعواصف مهما هطل المطر".

وتابع أن "الأمطار كانت غير كافية ولا منتظمة طوال العام، إذ بقيت بعض الأراضي التي تُعد مصدراً للغبار جافة ولم تستفد منها".

وأشار المرصد إلى أن "هناك عواصف تأتي من خارج البلد، ومصدرها سوريا والسعودية وبادية الشام، ومهما تحسن الوضع البيئي داخل البلد فإن هناك تأثيرات مستمرة من خارجه".

ونبّه إلى أن "التصحر الواسع، ومصادر الغبار المتعددة، والأمطار غير الكافية لتغيير الوضع جذرياً، هي من أبرز أسباب استمرار هبوب العواصف الرملية والغبارية".

وأوضح أن "أهم الحلول لتقليل العواصف الترابية هي التشجير، إذ تعمل الجذور على تثبيت التربة وتقليل سرعة الرياح قرب الأرض وتمنع حركة الرمال، إضافة إلى إدارة المياه من خلال استخدام الري بالتنقيط بدل الغمر، وإعادة تأهيل الأهوار، وتقليل هدر المياه، والحد من الرعي الجائر الذي يقتل النباتات ويترك الأرض عارية، فضلاً عن التعاون الإقليمي، وتصميم المدن بشكل أفضل عبر زيادة المساحات الخضراء وتقليل الأراضي المكشوفة داخلها، إلا أن جميع هذه الحلول تحتاج إلى سنوات وتمويل وإدارة مستمرة".

أهم الاخبار

هرمز بين شريان العالم وأداة الصراع.. تحذيرات من عسكرة للمضيق تعمق الأزمة وتسرع الانفجار

بغداد اليوم - بغداد حذر عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مهدي عقبائي، اليوم الاثنين ( 27 نيسان 2026 )، من تداعيات تحويل مضيق هرمز إلى ورقة ضغط سياسية وعسكرية، مؤكدا أن هذا المسار لن يسهم في إنقاذ الاقتصاد الإيراني، بل سيزيد من عزلته ويضاعف كلفة

اليوم, 17:00