بغداد اليوم - بغداد
كشف عضو المكتب السياسي للمجلس الأعلى الإسلامي أمين الغزي، اليوم الاربعاء ( 15 نيسان 2026 )، عن ملامح الانقسام داخل الإطار التنسيقي بشأن اختيار رئيس الوزراء المقبل.
وأوضح الغزي في تصريح لـ"بغداد اليوم"، أن "الإطار لا يزال منقسما إلى فريقين رئيسيين، أحدهما يدعم ترشيح نوري المالكي لأسباب تتعلق برؤيته السياسية، فيما يرى الفريق الآخر أن مصلحة البلاد تقتضي التجديد لرئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني".
وأضاف أن هذا التباين الحاد بين الرؤيتين قد يؤدي إلى تعطيل تمرير أي من الخيارين، ما يفتح الباب أمام طرح خيار ثالث يتمثل بـ"مرشح التسوية" للخروج من الأزمة.
وأشار إلى أن هذا الخيار قد يكون الأكثر حظاً في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الحاجة إلى إنهاء حالة الانسداد السياسي والمضي في استكمال الاستحقاقات الدستورية.
وختم الغزي بالقول: إن التوجه العام قد يميل إلى طرح شخصية جديدة، من خارج الأسماء المتداولة حالياً، كحل توافقي يمكن أن يحظى بقبول مختلف الأطراف داخل الإطار التنسيقي.
وتتواصل الخلافات داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن حسم منصب رئاسة الوزراء، في ظل انقسام واضح بين القوى الداعمة للتجديد وأخرى تدفع باتجاه إعادة الوجوه السابقة، ما يعمّق حالة الانسداد السياسي ويؤخر حسم الاستحقاقات الدستورية.
بغداد اليوم - بغداد أكد الخبير في الشأن الدستوري والسياسي علي التميمي، اليوم الاربعاء ( 15 نيسان 2026 )، أن انتخاب رئيس الجمهورية يمثل نقطة انطلاق أساسية نحو تشكيل الحكومة، لكنه يظل مرتبطا بالتفاهمات السياسية بين الكتل أكثر من كونه مسارا زمنيا ثابتا.