بغداد اليوم - متابعة
أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية، اليوم الاحد ( 12 نيسان 2026 )، تقديراً أولياً لتكاليف عملية زئير الأسد العسكرية ضد إيران.
وقالت الوزارة في التقرير أن "تكلفة الحرب التي نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة منذ انطلاقها في 28 فبراير/ شباط 2026. ووفق البيان الرسمي، بلغت نحو35 مليار شيكل اي قرابة 11.5 مليار دولار من الإنفاق الحكومي المباشر، مع تأكيد الوزارة أن الأرقام قابلة للتحديث ضمن موازنة العام 2026".
وأوضحت البيانات أن "22 مليار شيكل خُصصت لدعم المنظومة الدفاعية وتجهيز قوات الاحتياط، بينما جرى تخصيص 12 مليار شيكل لتعويض الشركات والأفراد المتضررين من الهجمات والصواريخ، إلى جانب برامج الإغاثة الطارئة. كما تم توجيه نحو مليار شيكل لاحتياجات مدنية تشمل القطاع الصحي وتعزيز قدرات السلطات المحلية والخدمات الاجتماعية.
وأكدت الوزارة أن "الموازنة الحالية لا تتطلب زيادة إضافية في الوقت الراهن، رغم احتمال ارتفاع التكاليف مستقبلاً في حال تجدد التصعيد العسكري".
من الجانب الإيراني، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن جولة المفاوضات مع الولايات المتحدة شهدت تفاهمات جزئية، إلا أن الخلافات حول "قضيتين أو ثلاث قضايا رئيسية" حالت دون التوصل لاتفاق نهائي. وأشار إلى أن الجولة كانت الأطول هذا العام، حيث استمرت نحو 24 إلى 25 ساعة من النقاشات المكثفة، لافتاً إلى أن ظروف الحرب وعدم الثقة المتبادلة أسهمت في تعقيد المشهد.
وأكد بقائي أن الدبلوماسية لم تُقفل، وأنها ستبقى أداة لحماية المصالح الوطنية في وقتي الحرب والسلم.
من جهته، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس من إسلام آباد أن المفاوضات لم تصل إلى أي اتفاق "مرضٍ للطرفين"، مؤكداً أن الوفد الأمريكي سيغادر باكستان بعد ساعات طويلة من المحادثات التي انتهت دون توافق.
وشدد فانس على أن واشنطن تريد ضمانات واضحة من طهران بأنها لن تسعى لامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن "الإيرانيين لم يستجيبوا للمطالب المطروحة رغم مرونة الجانب الأمريكي".
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً واسعاً بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط تقارير عن توتر بحري متزايد في مضيق هرمز وهجمات متبادلة بالصواريخ والمسيرات.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة نقلت شبكة فوكس نيوز، اليوم الاحد ( 12 نيسان 2026 )، تفاصيل ما وصفته بـ"الخطوط الحمراء" التي قدمتها الولايات المتحدة إلى إيران خلال جولات التفاوض الأخيرة، في إطار محاولة التوصل إلى اتفاق شامل يحد من التوترات الإقليمية