بغداد اليوم - اربيل
أكد مدير الإعلام والتسويق في المديرية العامة لسياحة سوران، كمال خدادا حسن، اليوم الاثنين ( 13 نيسان 2026 )، أن موسم السياحة الصيفي الحالي يشهد حالة من الحذر والترقب في سلوك المسافرين، خصوصاً فيما يتعلق بالسياحة الخارجية، نتيجة المعطيات الأمنية الراهنة.
وقال حسن في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إن الحركة السياحية لم تتوقف، لكنها تتجه بشكل ملحوظ نحو الوجهات الأكثر استقراراً، مع استمرار النشاط السياحي بوتيرة معتدلة.
وأوضح أن المؤشرات الأولية من عدد من المنشآت الفندقية والسياحية تظهر انخفاضاً نسبياً في الحجوزات المبكرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي في بعض الوجهات، مقابل تزايد الاعتماد على الحجوزات اللحظية، وهو ما يعكس طبيعة المرحلة الحالية التي تتسم بمتابعة التطورات قبل اتخاذ قرار السفر.
وأشار إلى أن هذا التراجع يبقى ضمن الحدود المتوقعة في ظل الظروف الراهنة، ولا يعكس تراجعاً في جاذبية المقومات السياحية، بل يرتبط بعوامل نفسية واحترازية لدى السائح.
وفي ما يتعلق بالإجراءات المتخذة، لفت حسن إلى وجود تنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ خطوات عدة، أبرزها تكثيف الإجراءات الأمنية في المواقع السياحية والمنشآت الفندقية، وإطلاق حملات إعلامية لإبراز استقرار الوجهات الآمنة، إلى جانب دعم المبادرات الترويجية وتقديم عروض تشجيعية بالتعاون مع القطاع الخاص.
كما أشار إلى العمل على تحسين جودة الخدمات السياحية وتعزيز التعاون مع شركات السفر ومنظمي الرحلات لتنظيم برامج سياحية آمنة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على قدرة القطاع السياحي على التكيف مع التحديات، مبيناً أن المؤشرات الحالية لا تعكس تراجعاً حاداً، بل تمثل مرحلة انتقالية يمكن تجاوزها مع تحسن الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
ويشهد القطاع السياحي في إقليم كردستان والعراق عموماً تذبذباً ملحوظاً خلال المواسم الأخيرة، متأثراً بجملة من العوامل الأمنية والاقتصادية الإقليمية، فضلاً عن التوترات التي انعكست بشكل مباشر على حركة السفر، خصوصاً نحو الوجهات الخارجية.
وتُعد مناطق أربيل وسوران من أبرز المقاصد السياحية الداخلية، لما تتمتع به من طبيعة جبلية ومناخ معتدل صيفاً، ما يجعلها وجهة مفضلة للسياح المحليين والقادمين من وسط وجنوب العراق، إلا أن سلوك المسافرين بات أكثر حذراً في ظل متابعة مستمرة للتطورات الأمنية قبل اتخاذ قرارات السفر.
بغداد اليوم - بغداد كشف النائب السابق عارف الحمامي، اليوم الاثنين ( 13 نيسان 2026 )، عن عزم قوى الإطار التنسيقي عقد اجتماع "حاسم" خلال الساعات المقبلة، لبحث عدة ملفات سياسية، في مقدمتها حسم هوية مرشح رئاسة الحكومة الجديدة. حراك "الكتلة