عربي ودولي اليوم, 19:30 | --
+A -A


إعادة رسم موازين القوة.. خبير يربط نتائج الحرب بحجم الضربات العسكرية - عاجل

بغداد اليوم - خاص

أكد المحلل والباحث السياسي طارق أبوزينب، اليوم الأربعاء ( 8 نيسان 2026 )، أن "قراءة النتائج بمعزل عن الوقائع الميدانية تعد تضليلاً للرأي العام"، مشدداً على أن "ما جرى هو إعادة رسم لموازين القوة في المنطقة، وليس مجرد جولة عسكرية عابرة"، وأن "المرحلة المقبلة ستُبنى على وقائع فرضتها القوة لا الشعارات"، وأن "من يريد معرفة المنتصر، عليه أن يقرأ المشهد كاملاً لا مجتزأ".

وأضاف أبوزينب في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن الولايات المتحدة دخلت العمليات العسكرية بأربعة أهداف واضحة لا تحتمل التأويل: تفكيك البرنامج النووي الإيراني، إنهاء البرنامج الصاروخي، تفكيك شبكة الوكلاء، والتأثير في الداخل الإيراني. حتى الآن، ما تحقق على الأرض يتحدث بوضوح: أكثر من 17 ألف ضربة استهدفت البنية التحتية للصناعات الدفاعية، القواعد العسكرية، مراكز البحث والتطوير، منصات ومخازن الصواريخ الباليستية، منشآت تصنيع الطائرات المسيّرة، قيادات ومقرات الحرس الثوري، إضافة إلى القدرات الاقتصادية والبنى ذات الاستخدام المزدوج.

وأشار أبوزينب إلى أنه "في المقابل، لم تحقق إيران إنجازاً يذكر، سوى محاولة ما تبقى من قيادات الحرس الثوري النجاة والبقاء. وهنا يُطرح السؤال الحقيقي: من المنتصر؟".

وأوضح أنه "على خط موازٍ، أدارت باكستان مسار التفاوض بكفاءة عالية وبالتنسيق مع السعودية، ما أفضى إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين وفتح مضيق هرمز، على أن يبقى الاختبار في قدرة الأطراف على ترجمة ذلك إلى اتفاق شامل".

واختتم المحلل والباحث السياسي حديثه بأن "المؤشرات تتجه نحو تسليم اليورانيوم لطرف دولي أو للولايات المتحدة، مع تفكيك الميليشيات وفرض رقابة دولية مشددة". ورغم ذلك، من المتوقع أن يحاول الحرس الثوري تسويق نفسه كمنتصر، وسيجد من يصفق له ويبارك، لكن بعيداً عن الواقع الكامل للصورة والنتائج الفعلية على الأرض.

أهم الاخبار

عراقجي: لا يمكن الجمع بين وقف اطلاق النار واستمرار الحرب

بغداد اليوم - متابعة أكد وزير الخارجية الايراني، عباس عراقجي، اليوم الأربعاء ( 8 نيسان 2026 )، أنه لا يمكن الجمع بين وقف اطلاق النار واستمرار الحرب في اشارة لاستمرار اسرائيل بالقصف رغم وقف اطلاق النار. وقال عراقجي بتغريدة على حسابه في منصة

اليوم, 20:56