بغداد اليوم - متابعة
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة يورك في المملكة المتحدة، اليوم الإثنين ( 30 آذار 2026 )، أن أنظمة الذكاء الاصطناعي، رغم قدرتها على محاكاة بعض وظائف الدماغ البشري، لا تعمل بالطريقة نفسها التي يعالج بها الدماغ المعلومات.
ووفقًا لما نشرته مجلة Nature Machine Intelligence، فقد أظهرت النتائج وجود اختلافات جوهرية في آليات المعالجة بين البشر والآلات.
واعتمد الفريق البحثي نهجًا مبتكرًا، إذ لم يقتصر على اختبار قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على التنبؤ بنشاط الدماغ، بل طرح سؤالًا معكوسًا: هل يمكن لنشاط الدماغ التنبؤ بما يحدث داخل هذه النماذج؟ وأظهرت النتائج أن النماذج قادرة على توقع نشاط الخلايا العصبية بدرجة جيدة، في حين لم يتمكن الدماغ من تفسير العديد من العمليات الداخلية للذكاء الاصطناعي، ما يعكس اختلاف الاستراتيجيات بين الطرفين.
وشملت التجارب تحليل أكثر من 1300 صورة لأجسام متنوعة، مثل الحيوانات والسيارات والوجوه، إضافة إلى 300 صورة معدلة بطرق مختلفة. ورغم تقارب الأداء في التعرف على الصور بين الدماغ البشري والنماذج، فإن آليات المعالجة كانت مختلفة بشكل واضح.
وتشير الدراسة إلى أن "بعض مكونات الذكاء الاصطناعي الأكثر توافقًا مع نشاط الدماغ تمتلك قدرة أفضل على التنبؤ بالسلوك البشري، في حين تعتمد النماذج على آليات داخلية لا يستخدمها الدماغ، ما يبرز تحديات عند استخدامها لفهم العقل البشري".
وأكد الباحثون أن "هذه النتائج لا تقلل من قدرات الذكاء الاصطناعي، بل تسلط الضوء على حدوده مقارنة بالدماغ البشري. كما أشاروا إلى أن تطوير نماذج أكثر توافقًا مع البيولوجيا قد يفتح آفاقًا طبية مهمة، مثل دراسة اضطرابات التوحد واضطراب ما بعد الصدمة".
وخلصت الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي ليس "نسخة رقمية" من الدماغ البشري، بل نظام يختلف جزئيًا في طريقة المعالجة، ما يستدعي الحذر عند الاعتماد عليه كنموذج لفهم العقل البشري.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بغداد أكد مدير مركز الرفد للإعلام والدراسات الاستراتيجية عباس الجبوري، اليوم الاثنين ( 30 آذار 2026 )، أن الاقتصاد العراقي يمر خلال عام 2026 بمرحلة دقيقة يمكن وصفها بـ"مفترق طرق" حقيقي، بين الاستمرار في الاعتماد شبه الكامل على