بغداد اليوم – بغداد
أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفا محمد كريم، اليوم الثلاثاء ( 24 أذار 2026 )، أن استهداف قوات البيشمركة يُعد أمراً مرفوضاً ومداناً بشدة، مشدداً على أن هذه القوات لا ترتبط بأي من الصراعات الدائرة في المنطقة.
وقال كريم، في تصريح لـ”بغداد اليوم”، إن قوات البيشمركة لعبت دوراً محورياً في حفظ الاستقرار، وكانت على تواصل مستمر مع الجانب الإيراني، بل وأسهمت في منع تسلل جماعات معارضة إلى داخل الأراضي الإيرانية.
اتهامات مباشرة وتصعيد مقلق
وأضاف أن التصعيد الأخير يمثل تطوراً خطيراً من قبل دولة جارة، مشيراً إلى أن البيان الصادر كان واضحاً في توجيه الاتهام إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن المعطيات الأولية تضعها في دائرة المسؤولية عن هذا الاستهداف.
وأوضح أن الهجوم الذي وصفه بـ”الجبان” نُفذ باستخدام ستة صواريخ، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين شهداء وجرحى، ما يعكس خطورة المرحلة الحالية وتداعياتها الأمنية.
سيادة تحت الاختبار
وبيّن كريم أن موقف إقليم كردستان من الناحية السيادية يندرج ضمن موقف الحكومة الاتحادية، باعتبار الإقليم جزءاً من الدولة العراقية، مؤكداً أن مسؤولية حماية السيادة تقع على عاتق بغداد، سواء عبر المسارات الدبلوماسية أو الأمنية أو العسكرية.
وأشار إلى أن السيادة العراقية تعرضت لانتهاكات متكررة في مناطق الوسط والجنوب، فضلاً عن إقليم كردستان، ما يعكس تحديات كبيرة تواجه الحكومة في فرض سيطرتها الكاملة على أراضي البلاد.
دعوات لتحرك دولي
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب تحركاً جدياً باتجاه المجتمع الدولي، لافتاً إلى أن بيانات التنديد لم تعد كافية في ظل تكرار الهجمات وسقوط الضحايا.
ودعا الحكومة الاتحادية إلى إعلان موقف واضح وصريح إزاء هذا التصعيد، تمهيداً لاتخاذ إجراءات سياسية تتناسب مع حجم الحدث وتداعياته.
هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع رقعة المواجهات في الشرق الأوسط، ما أدى إلى زيادة الضغوط الأمنية على العراق بمختلف مناطقه، بما فيها إقليم كردستان.
ويرى متتبعون أن استمرار هذه الانتهاكات دون رد حاسم قد يفاقم من هشاشة الوضع الأمني، ويضع بغداد أمام اختبار حقيقي في قدرتها على حماية أراضيها ومنع تحويل البلاد إلى ساحة صراع مفتوحة.
بغداد اليوم - متابعة أعلن باحثون في المركز الألماني لأمراض التنكس العصبي، اليوم الثلاثاء ( 14 نيسان 2026 )، أن تراجع حاسة الشم قد يشكل علامة مبكرة على الإصابة بمرض ألزهايمر، حيث يمكن رصده قبل سنوات من ظهور أعراض فقدان الذاكرة أو التدهور المعرفي. وأوضحت