بغداد اليوم – بغداد
توقع عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي، اليوم الثلاثاء ( 24 أذار 2026 )، عقد اجتماع استثنائي لقوى الإطار التنسيقي خلال الـ48 ساعة المقبلة، لمناقشة ما وصفها بـ"مجزرة الحبانية".
وقال الزركوشي في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "سقوط 15 شهيداً وعدد أكبر من المصابين جراء استهداف أحد مقرات الحشد الشعبي في منطقة الحبانية بمحافظة الأنبار، يمثل مجزرة وحشية بحق قوة أمنية رسمية تابعة للدولة العراقية".
وأضاف أن "ما تقوم به الولايات المتحدة وإلكيان هو اعتداء سافر وانتهاك واضح لسيادة البلاد"، مبيناً أن "المؤشرات الحالية ترجح عقد اجتماع طارئ واستثنائي لقوى الإطار التنسيقي خلال الساعات الـ 48 المقبلة، لمناقشة تداعيات مجزرة الحبانية التي راح ضحيتها كوكبة من الشهداء والجرحى".
وأكد الزركوشي أنه "لا يمكن السكوت عن نزيف الدم"، داعياً إلى "إجراء مراجعة شاملة للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن"، كما دعا "الجماهير في جميع المحافظات إلى الخروج بتظاهرات ترفض العدوان الأميركي – الصهيوني على الحشد الشعبي".
وأشار إلى أن "المواقع التي تعرضت للاستهداف تشكل نقاطاً مهمة في عمليات مكافحة الإرهاب وملاحقة الخلايا النائمة"، لافتاً إلى أن "هذه الضربات تكشف عن وجود أجندة واضحة، ما يستوجب على بغداد اتخاذ دور فاعل في مواجهتها والدفاع عن الحشد الشعبي، حفاظاً على الأمن والاستقرار الداخلي في البلاد".
وكانت هيئة الحشد الشعبي، أعلنت، اليوم الثلاثاء ( 24 آذار 2026 )، استشهاد 14 منتسباً جراء قصف استهدف أحد مقارها في محافظة الأنبار.
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مصدر أمني، بتعرض مقر تابع لهيئة الحشد الشعبي في محافظة الأنبار إلى قصف جوي.
وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "قصفاً عنيفاً استهدف مقر قيادة عمليات الأنبار للحشد الشعبي الواقع في منطقة هضبة الحبانية".
وتفتح هذه الحادثة مجددا ملف الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، وسط دعوات سياسية متصاعدة لإعادة النظر بها، في ظل تكرار حوادث الاستهداف وما تثيره من جدل داخلي بشأن السيادة ودور القوات الأجنبية داخل العراق.
بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات