بغداد اليوم - بغداد
أكد رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، اليوم الجمعة ( 13 آذار 2026 )، خطورة الحرب الدائرة على تصدير النفط والأسواق العالمية.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، بحث اليوم خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجل، التطورات الإقليمية الخطيرة في المنطقة وسبل خفض التصعيد والدفع باتجاه التهدئة".
وأعلن الوزير البرتغالي خلال الاتصال وفق البيان: "تضامن حكومة بلاده الكامل مع حكومة وشعب العراق في مواجهة التحديات والهجمات التي تتعرض لها أراضيه"، مؤكداً أن "الحرب الدائرة تمثل تهديداً ذا أبعاد متعددة، لا سيما بعد امتدادها إلى دول أخرى في المنطقة".
وأشار إلى أن "الحكومة البرتغالية ستعمل، في إطار الاتحاد الأوروبي، وربما بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، على التواصل مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل الدفع نحو وقف إطلاق النار والعودة إلى مسار المفاوضات".
وأعرب فؤاد حسين من جانبه عن "شكره للوزير البرتغالي ولحكومة البرتغال على موقف التضامن مع الشعب العراقي في مواجهة الهجمات التي يتعرض لها"، مؤكداً أن "الحرب الدائرة أفرزت مجموعة من المشكلات التي قد تتحول، مع مرور الوقت، إلى أزمات معقدة".
وأشار إلى أن "عدم القدرة على تصدير النفط أو تقليص إنتاجه أدى إلى مشكلات كبيرة قد تتفاقم لتؤثر في سوق النفط والطاقة، وتنعكس سلباً على الاقتصاد الأوروبي، بل وقد تسهم في خلق مشكلات داخل الولايات المتحدة الأميركية نتيجة ارتفاع أسعار البنزين".
وأوضح أن "خطورة الحرب بالنسبة إلى العراق لا تقتصر على الهجمات واختراق الوضع الأمني، بل تمتد أيضاً إلى احتمال تعطل تصدير النفط بسبب المخاطر العسكرية في مضيق هرمز، الأمر الذي يستدعي البحث عن مخرج حقيقي للأزمة يتمثل في وقف إطلاق النار والعودة إلى المسار الدبلوماسي".
وأكد وزير الخارجية البرتغالي في ختام الاتصال حسب البيان "رغبة بلاده في تطوير العلاقات الثنائية مع العراق"، مشيراً إلى أن "البرتغال اتخذت قراراً بإعادة فتح السفارة البرتغالية في بغداد بعد توقف الحرب في المنطقة".
بغداد اليوم - صلاح الدين أعلن مسؤول حكومي في محافظة صلاح الدين، اليوم الجمعة ( 3 نيسان 2026 )، إعادة فتح مقطع الحولي، الذي يُعد جزءاً مهماً من طريق استراتيجي يربط إقليم كردستان بالعاصمة بغداد مروراً بعدد من المحافظات. وقال قائمقام طوز خورماتو، ذو الفقار