بغداد اليوم- متابعة
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مساء الاثنين، ( 9 اذار 2026 )، أن طهران على استعداد الدائم لخفض التوتر في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مساء الاثنين مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لبحث التطورات الإقليمية الأخيرة.
وبحسب بيان للرئاسة الإيرانية، تناول الاتصال التطورات التي أعقبت الهجوم العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، إضافة إلى تداعياته على المنطقة والعالم.
وأشار بزشكيان إلى ما وصفه بمحاولات إسرائيل وواشنطن إثارة الخلاف بين إيران وجيرانها عبر اتهامات إعلامية، من بينها مزاعم بشأن إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه تركيا. وشدد على أن طهران مستعدة دائماً لخفض التوتر في المنطقة، شرط ألا تُستخدم أجواء أو أراضي أو مياه الدول المجاورة لتنفيذ هجمات ضد الشعب الإيراني.
واقترح الرئيس الإيراني تشكيل فريق مشترك للتحقيق في مزاعم الهجمات الصاروخية، بهدف إزالة أي سوء تفاهم ومنع تأثير الحملات الإعلامية على العلاقات بين البلدين.
من جانبه، قدم أردوغان تعازيه في ضحايا الهجمات الأخيرة، معرباً عن أسفه لسقوط عدد من المدنيين، خصوصاً الأطفال، كما تمنى التوفيق لـ مجتبى خامنئي بعد توليه منصب القيادة في إيران.
وأكد الرئيس التركي أن بلاده تواصل جهودها لخفض التوتر في المنطقة، مشدداً على أن التدخل في الشؤون الإيرانية غير مقبول، وأن تصاعد التوتر بين دول المنطقة لا يخدم مصالحها أو المصالح طويلة الأمد لإيران.
وأعلن اردوغان عن استعداد أنقرة للمساهمة في أي جهود تهدف إلى تعزيز الاستقرار وفتح قنوات الدبلوماسية في هذه المرحلة الحساسة.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن "الحرب مع إيران انتهت إلى حدٍّ كبير"، مضيفاً "من المحتمل أن تنتهي الحرب قريباً".
وأوضح ترامب في حديثه لـ"سي بي إس نيوز"، "ليس لدي أي رسالة لمجتبى خامنئي على الإطلاق، والإيرانيون أطلقوا النار على كل الأهداف"، منوهاً " من الأفضل ألا يحاول الإيرانيون القيام بأي عمل استفزازي وإلا ستكون هذه نهاية ذلك البلد".
بغداد اليوم - متابعة تجتمع وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر افتراضياً، اليوم الخميس ( 2 نيسان 2026 )، مع ممثلين لحوالي 30 دولة مستعدة للتحرك من أجل استعادة وضمان سلامة النقل البحري في مضيق هرمز بمجرد انتهاء الحرب. وتجري هذه المناقشات تحت ضغط من