اقتصاد 6-03-2026, 17:19 | --
+A -A


رغم التوترات وركود العقارات والسيارات.. العراق يحافظ على استقرار اقتصادي نسبي

بغداد اليوم - النجف

رغم التوترات الإقليمية المتصاعدة والقلق الذي يخيم على منطقة الشرق الأوسط بعد الحروب الجيوسياسية الأخيرة، يواصل العراق المحافظة على مستوى من الاستقرار الاقتصادي النسبي، وقد أكد الخبير الاقتصادي كريم الحلو اليوم الجمعة ( 6 آذار 2026 )، أن الاقتصاد العراقي ما يزال متماسكا رغم ركود بعض القطاعات، خاصة العقارات والسيارات، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار النفط ساعد في تعويض جزء من تراجع الصادرات النفطية والحفاظ على التوازن المالي للبلاد.

وأوضح الحلو في حديثه لـ"بغداد اليوم" أن "الاقتصاد العراقي يعتمد بشكل أساسي على النفط، حيث كانت صادراته تصل إلى نحو أربعة ملايين برميل يومياً، إلا أن التراجع النسبي للصادرات تم تعويضه جزئياً بارتفاع أسعار النفط من 60 دولاراً إلى نحو 85 دولاراً للبرميل، خاصة مع العقود الآجلة".

وأضاف أن "الموانئ العراقية ما تزال مفتوحة، ولا توجد مشكلات في وصول البضائع إلى البلاد"، مشيراً إلى أن "الأسواق المحلية متخمة بالمواد الأساسية، مع بعض التأخير المحدود في وصول الفواكه والخضروات القادمة من إيران وتركيا وإقليم كردستان أو الأردن، لكنها تصل في النهاية".

وحول الأسعار، بين الحلو أن "بعض السلع الغذائية ارتفعت بحدود ألف إلى ألفي دينار، في حين شهدت بعض الأجهزة الكهربائية زيادة نتيجة الرسوم الجمركية المفروضة قبل الحرب"، مضيفا أن "الأسواق تشهد حالة من التردد والكساد النسبي في بعض القطاعات، حيث يتركز الطلب على السلع اليومية، فيما توقفت حركة شراء العقارات والسيارات بسبب قلق المواطنين".

وبشأن سعر صرف الدولار، أشار الحلو إلى "تذبذب محدود بين 154 و156 ألف دينار لكل مئة دولار، ما يعكس نوعاً من الاستقرار النسبي"، مؤكداً أن "الرواتب مؤمنة حتى في حال حدوث تأخير طفيف، وقد وصلت بالفعل رواتب شهر شباط إلى إقليم كردستان".

وفي مجال الاستيراد، كشف الحلو عن "توجه حكومي لتوسيع خيارات الدفع في التجارة الخارجية، من خلال اعتماد عملات مثل الدرهم الإماراتي والدينار الأردني واليوان الصيني لتقليل الاعتماد على الدولار".

وأشار الحلو إلى أن "إقليم كردستان يعد الأكثر تأثراً بسبب وجود القواعد الأمريكية، حيث تعرضت بعض المناطق مثل محيط مطار أربيل لهجمات محدودة، بينما تبقى بقية مناطق العراق أقل تأثراً".

واختتم الحلو حديثه بالتأكيد على أن "الوضع الاقتصادي والسياسي في العراق مستقر نسبياً، رغم حالة التوتر الإقليمي وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، ما يعكس قدرة الاقتصاد العراقي على الصمود أمام الصدمات الخارجية".

وفي وقت سابق، أعلنت الوزارة المالية أن إيرادات النفط شكلت نحو 88% من إجمالي إيرادات الدولة، مما يدل على أن النفط لا يزال العمود الفقري للاقتصاد العراقي، وهو ما يفسر قدرة العراق على تعويض النقص في الصادرات وتغطية النفقات الأساسية

أهم الاخبار

الآلوسي: السلاح خارج الدولة أفقد العراق وزنه الإقليمي.. دعوات لقرار حاسم

بغداد اليوم - بغداد انتقد السياسي العراقي مثال الآلوسي، اليوم الاربعاء ( 1 نيسان 2026 )، واقع المشهد الأمني والسياسي في العراق، معتبراً أن ما يجري حالياً يتم خارج إطار مؤسسات الدولة الرسمية، في ظل تنامي دور الجماعات المسلحة. وقال الآلوسي في تصريح

اليوم, 16:08