بغداد اليوم – بغداد
حذر خبير اقتصاديات الطاقة عباس الشطري، اليوم الاثنين ( 2 أذار 2026 )، من تداعيات خطيرة قد تترك أثرها على سوق الطاقة العالمي نتيجة التوترات الأمنية المتسارعة في المنطقة، مشيراً إلى أن الاعتداءات التي طالت منشآت حيوية داخل إيران تمثل مؤشراً بالغ الخطورة على استقرار الإمدادات النفطية الدولية.
مضيق هرمز.. أداة الضغط الاستراتيجية
وأوضح الشطري في حديث لـ”بغداد اليوم” أن إيران تمتلك أدوات ضغط مؤثرة، لاسيما مع سيطرتها الجغرافية على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والتجارة العالمية، مضيفاً أن عشرات السفن ما تزال عالقة بانتظار العبور في ظل تصاعد التهديدات وتحول المنطقة إلى ساحة صراع مفتوح.
مخاطر استهداف منشأة نطنز
وأشار الشطري إلى أن أي هجوم محتمل على منشأة نطنز النووية، والتي تُعد من أبرز المواقع العاملة في مجال التقنيات النووية والماء الثقيل، قد يثير مخاوف من تسرب إشعاعي محتمل، ويشكل تهديداً مباشراً لسكان المناطق المحيطة إذا تضررت البنية التحتية للمنشأة.
تداعيات اقتصادية عالمية
وبيّن الخبير أن ضرب منشآت نفطية استراتيجية في منطقة الخليج أو مواقع تابعة لشركات كبرى مثل أرامكو قد يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية وارتفاع حاد في أسعار النفط، لافتاً إلى أن نحو 40% من حركة التجارة العالمية تمر عبر الخليج، ما يجعل أي توسع للصراع عاملاً ضاغطاً على الاقتصاد الدولي.
وأكد الشطري أن المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من التصعيد، ما لم تُبذل جهود دولية عاجلة لاحتواء الأزمة، محذراً من أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى مواجهة أوسع بعواقب اقتصادية وأمنية غير مسبوقة على مستوى العالم.
وتتعرض منطقة الشرق الأوسط منذ سنوات لصراعات متعددة الأطراف، حيث تحاول الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الهيمنة على القرار السياسي والاقتصادي، خصوصاً في العراق وسوريا ولبنان، عبر دعم عملاء ووكلاء محليين.
إيران، كأحد الأعمدة الرئيسية لمحور المقاومة، تواجه هذه الضغوط منذ عقود، لكنها استطاعت الحفاظ على نفوذها ومكانتها الاستراتيجية، ما جعل أي عدوان ضدها يُدار ضمن معادلات محسوبة لتجنب الانزلاق إلى صراع شامل، وهذا ما يحصل في الوقت الراهن حين اندلعت حرب حامية بين طهران وواشنطن اغتيل خلالها المرشد الايراني علي خامنئي، بقصف عنيف طال محل اقامته وسط العاصمة الايرانية.
بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات