بغداد اليوم – بغداد
قال الخبير العسكري والاستراتيجي صبحي ناظم توفيق، اليوم الثلاثاء ( 24 شباط 2026 )، إن زيارة المبعوث الأمريكي توم باراك إلى بغداد في هذا التوقيت لا تحمل رسائل ردع مباشرة إلى إيران، مستبعدا أن تكون مخصصة لنقل رسائل أمريكية بهذا المستوى عبر العراق، باعتبار أن بغداد "ليست في موقع يؤهلها للقيام بهذا الدور"، وفق تقديره.
رسائل تحذيرية إلى الفصائل
وأوضح توفيق في تصريح لـ”بغداد اليوم”، أن باراك، بصفته مبعوثا شخصيا للرئيس دونالد ترامب، إضافة إلى مهامه في سوريا ولبنان، قد يكون حاملاً لرسائل ردعية موجهة إلى الفصائل المسلحة العراقية المرتبطة بإيران، تتضمن تحذيراً من الانخراط في أي عمل عسكري محتمل، أو تنفيذ عمليات ضد المصالح أو القواعد الأمريكية في العراق أو في دول الشرق الأوسط.
توتر سياسي على خلفية ترشيح المالكي
وأضاف أن الهدف الأبرز من الزيارة يتمثل في محاولة ضبط العلاقات التي شهدت تراجعاً خلال الأيام الأخيرة بين واشنطن وبغداد، على خلفية ترشح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لتشكيل الحكومة المقبلة وإصراره على ذلك، في ظل تأخر تشكيل الحكومة وتجاوز المدد الدستورية عقب الانتخابات الأخيرة.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية، والرئيس ترامب تحديداً، لديهما اعتراض واضح على ترشح المالكي، لاعتقادهم بأنه يميل إلى إيران أكثر من ارتباطه بالمصلحة الوطنية العراقية.
نصائح قد تتحول إلى شروط
ولم يستبعد توفيق أن يكون باراك حاملاً لنصائح قد تأخذ صيغة أوامر أو شروط مباشرة، موجهة إلى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وعدد من القادة السياسيين المؤثرين، بشأن ضرورة تقدير جدية إدارة ترامب في التعامل مع العراق، إذا ما أصر الإطار التنسيقي على تمسكه بالمالكي وعدم طرح بديل.
وختم بالقول إن أغلبية قوى الإطار التنسيقي ما زالت، حتى اللحظة، متمسكة بترشيح المالكي، رغم الاعتراضات والتحفظات المطروحة داخليا وخارجيا.
وتأتي زيارة المبعوث الأمريكي توم باراك إلى بغداد في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران وتزايد الحديث عن احتمالات مواجهة عسكرية قد تمتد تداعياتها إلى الساحة العراقية.
كما تتزامن الزيارة مع أزمة سياسية داخلية تتعلق بتأخر تشكيل الحكومة الجديدة، وتمسك الإطار التنسيقي بترشيح نوري المالكي، وسط اعتراضات وتحفظات داخلية ودولية، ما يضع العراق أمام تقاطع ضغوط سياسية وأمنية إقليمية ودولية في مرحلة توصف بالحساسة.
بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات