محليات 18-02-2026, 14:38 | --
+A -A


أول باخرة تُفرَّغ منذ عقد.. رصيف سايلو أم قصر يعود للعمل

بغداد اليوم - البصرة
أعلنت وزارة التجارة، اليوم الاربعاء ( 18 شباط 2026 )، إعادة افتتاح رصيف سايلو أم قصر بعد توقف دام عشر سنوات، في خطوة عدّتها الوزارة تعزيزاً لقدرات العراق في مناولة الحبوب وزيادة الإيرادات الحكومية.

وقال مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب، حيدر الكرعاوي، في تصريح تابعته "بغداد اليوم" إن "رصيف السايلو الذي أُنشئ في ثمانينيات القرن الماضي، يمثل المرفأ الحكومي الوحيد المخصص لاستيراد الحبوب داخل العراق"، مؤكداً أنه "يعد البوابة الأساسية لدخول الحنطة إلى البلاد، وسيكون له دور محوري في حال توجه العراق نحو التصدير مستقبلاً".

وأوضح الكرعاوي أن "السايلو والرصيف توقفا عن العمل منذ عام 2016 بسبب الإهمال، رغم أن احتياجات الصيانة كانت بسيطة ويمكن معالجتها، ما تسبب بتفاقم الأضرار مع مرور الوقت".

وأضاف أنه "بعد تسلّم إدارة الشركة في عام 2023، جرى التنسيق مع مهندسي السايلو لوضع خطة لإعادة تشغيله، حيث استؤنف العمل فيه خلال شهر ونصف فقط، قبل أن يتم افتتاحه رسمياً من قبل رئيس الوزراء، ليتواصل تشغيله حتى اليوم".

وبيّن الكرعاوي أن "المشكلة الكبرى كانت في الواجهة البحرية للرصيف التي كانت تعاني تلفاً شديداً"، لافتاً إلى "وجود دراسة سابقة قدرت تكلفة إعادة تأهيل الرصيف والسايلو معاً بـ48 مليار دينار، فيما لم تتجاوز الكلفة الفعلية للأعمال المنجزة حالياً ملياراً و900 مليون دينار فقط."

وأشار إلى أن "أول باخرة حنطة رومانية للقطاع الخاص جرى تفريغها بنجاح من دون أي توقف، وأن أجور التفريغ تجاوزت630 مليون دينار، وهي إيرادات تذهب لوزارة المالية وخزينة الدولة وللشركة العامة لتجارة الحبوب".

وأوضح أن "الشافطات تعمل حالياً بكفاءة عالية، حيث يمكن تفريغ 10 آلاف طن خلال يومين، وباخرة بسعة 30 ألف طن خلال 3 – 4 أيام، ما يتيح استقبال ثلاث بواخر شهرياً على الأقل، بإيرادات تفوق بكثير كلفة التأهيل."

وأختتم الكرعاوي أن "الرصيف والسايلو ملك للدولة وليس للقطاع الخاص، وأن 35% من الإيرادات تخصص لرواتب الموظفين، فيما تذهب 65% إلى خزينة الدولة كإيرادات عامة".

أهم الاخبار