بغداد اليوم - بغداد
اعتبر المحلل السياسي الإيراني حسين كنعاني مقدم، اليوم الأحد ( 15 شباط 2026 )، أن أحد أبرز دوافع التصعيد والتهديدات الأمريكية الأخيرة تجاه العراق يرتبط بمخاوف واشنطن من احتمال عودة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي إلى الواجهة السياسية بقوة.
وقال كنعاني مقدم، في تصريحات لموقع “فرارو” الإخباري، وترجمته "بغداد اليوم"، إن هذا السيناريو يثير قلق الإدارة الأمريكية من اتساع نفوذ الفصائل المسلحة المقرّبة من إيران داخل العراق، لافتاً إلى أن المالكي يُعد من أبرز الداعمين للقوى المسلحة العراقية، وفي مقدمتها الحشد الشعبي.
وأضاف أن أي تصعيد عسكري محتمل ضد إيران قد يتحول، في حال عودة المالكي، إلى مواجهة إقليمية تشمل العراق بشكل مباشر، مشيراً إلى أن التجربة الأخيرة لما وصفه بـ”الحرب التي استمرت 12 يوماً” أظهرت أن طهران خاضت المواجهة دون دخول مباشر من قبل حلفائها في المنطقة.
وأوضح أن القيادة الإيرانية كانت قد حذّرت من أن أي حرب مقبلة لن تكون محدودة، بل قد تتحول إلى مواجهة إقليمية واسعة، مع احتمال انخراط قوى حليفة لإيران في ساحات متعددة.
وفي سياق متصل، رأى كنعاني مقدم أن الحديث عن إخلاء قاعدة عين الأسد غرب العراق يعكس إدراكاً أمريكياً متزايداً لحجم المخاطر، لكنه اعتبر أن ما يجري أقرب إلى إعادة انتشار للقوات والمعدات وليس انسحاباً كاملاً.
وأكد أن العراق يمثل نقطة ارتكاز استراتيجية في أي صراع إقليمي، وأن أي مواجهة عسكرية مع إيران قد تضع الولايات المتحدة أمام تحديات متعددة الجبهات.
وكان الإطار التنسيقي قد أعلن الشهر الماضي ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء بالأغلبية المطلقة، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 27 كانون الثاني الماضي اعتراضه على هذا الترشيح، معتبراً إياه خطوة غير مناسبة، ما أضفى بعداً دولياً على الجدل السياسي الداخلي في العراق.
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،