بغداد اليوم - بغداد
أكد عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي، اليوم الأحد ( 15 شباط 2026 )، عدم طرح فكرة تمديد حكومة محمد شياع السوداني لعام إضافي، فيما جدد التأكيد على أن نوري المالكي لا يزال المرشح الرسمي والوحيد لقوى الإطار لرئاسة الحكومة المقبلة.
التمديد لحكومة السوداني
وقال الزركوشي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية بشأن وجود توافق مبدئي على تمديد حكومة السوداني لعام إضافي، غير دقيق على الإطلاق، ولم يُطرح في أي من لقاءات أو اجتماعات قوى الإطار التنسيقي".
وأضاف، أن "الحديث عن تمديد حكومة السوداني لا يعدو كونه اجتهادات وتحليلات سياسية لا تستند إلى معطيات واقعية، إذ لم تُناقش هذه الفكرة داخل الإطار، ولم تكن مطروحة من الأساس"، مؤكداً أن "قوى الإطار التنسيقي حسمت خيارها بترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، ولا تزال متمسكة بهذا القرار، ولم يطرأ أي تغيير على مواقفها".
التدخل الخارجي والسيادة العراقية
ويوضح عضو الاطار التنسيقي، أن "المشهد السياسي العام يشير إلى أن الولايات المتحدة بدأت تغيّر من مقاربتها حيال هوية رئيس الحكومة المقبلة، وأدركت أن هذا الملف يمثل حقاً سيادياً خالصاً للقوى السياسية العراقية دون أي تدخل خارجي".
ويشير إلى أن "تشكيل الحكومة المقبلة، وبالنظر إلى التعقيدات السياسية القائمة، من المرجح أن يكون مع بداية شهر رمضان الكريم"، لافتاً إلى أن "الحوارات ما زالت مستمرة، لكن الثوابت داخل الإطار التنسيقي لم تتغير حتى الآن".
وفي وقت سابق، أكّد ائتلاف دولة القانون، تمسّك الإطار التنسيقي بترشيح زعيم الائتلاف نوري المالكي لرئاسة الحكومة، نافياً بشكل قاطع ما يُتداول عن نية الأخير الانسحاب من السباق أو استبداله بمرشح آخر.
هذا وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد قال، إن العراق "قد يرتكب خطأً فادحًا" بإعادة رئيس الوزراء الأسبق رئيس "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي رئيسًا للحكومة المقبلة.
فيما علق المالكي على تغريدة ترامب بالقول: إن "معلومة مغلوطة وصلت إلى ترامب وتعرض للتضليل، مع تدخل دول ورفع تقارير ضدي"، مبينا أنه هناك حديثًا عن أن التغريدة كُتبت داخل العراق بأيادٍ عراقية، إلا أن ذلك لم يثبت بشكل دقيق حتى الآن، مؤكدًا وجود ضغوط خارجية في هذا الملف.
بغداد اليوم - بغداد أصدرت الحكومة العراقية، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، بيانا بعد قصف الجيش في الحبانية، مؤكدة أنه سيتم تقديم شكوى مُثبتة ومُدعمة بالوثائق والتفاصيل الى مجلس الأمن الدولي والمنظمة الدولية. وقال الناطق باسم القائد العام للقوات