بغداد اليوم - متابعة
عززت الولايات المتحدة، اليوم السبت ( 14 شباط 2026 )، حضورها العسكري في منطقة الشرق الأوسط بإعلان إرسال حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد على رأس مجموعة قتالية للانضمام إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، في خطوة تُقرأ ضمن حملة الضغط التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب على إيران، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت تمهيدًا لضربة عسكرية محتملة أو أداة لدفع طهران لتقديم تنازلات في المفاوضات الجارية.
وبحسب نيويورك تايمز، فإن أوامر تحريك “جيرالد فورد” تأتي في إطار حملة ضغط متجددة، فيما يشير محللون عسكريون في تصريحات صحفية تابعتها "بغداد اليوم"، إلى أن "الخطوة تحمل دلالات عملياتية تتجاوز استعراض القوة، وتعكس استعدادًا لخيارات تصعيدية إذا لم تحقق المساعي السياسية نتائج ملموسة".
وأوضح مسؤولون أمريكيون أن "الحاملة الإضافية ومجموعتها القتالية مرشحتان للبقاء في الشرق الأوسط حتى أواخر أبريل أو مطلع مايو، ضمن حشد بحري وجوي واسع يشمل حاملتي طائرات، ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأنظمة دفاع صاروخي أرضية، وغواصات قادرة على إطلاق صواريخ توماهوك".
وفي السياق ذاته، أكد نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط مايك ملروي أن نشر حاملة طائرات ثانية يشير إلى استعداد واشنطن لاحتمال تنفيذ ضربات عسكرية “قد تكون وشيكة” ضد طهران، ما لم يُحرز تقدم واضح نحو اتفاق نووي جديد.
بدوره، قال القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية جوزيف فوتيل إن الأولوية دفاعيًا هي ضمان جاهزية الدفاعات الأمريكية للرد على أي استهداف محتمل للمصالح الأمريكية أو الشركاء.
من جانبه، رأى مدير البرنامج الأمريكي في مجموعة الأزمات الدولية مايكل حنا أن قرار استخدام القوة لم يُتخذ بعد، لكن التعزيزات العسكرية تمثل رسالة ضغط واضحة على إيران، في إطار ما وصفه بـ“الدبلوماسية القسرية”.
وتزامن ذلك مع تأكيد ترامب تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال نحو شهر، محذرًا من أن فشل المفاوضات سيكون “مؤلمًا”، في وقت لا تزال فيه فجوات كبيرة تعرقل التوصل إلى تسوية شاملة، ما يبقي مخاطر التصعيد العسكري قائمة.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - بابل أعلنت محافظة بابل، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، الحداد ثلاثة أيام على أرواح شهداء العراق وأبناء المحافظة. وقالت المحافظة في بيان مقتضب تلقته "بغداد اليوم"، إن "محافظ بابل علي تركي الچمالي أعلن الحداد العام في