عربي ودولي 31-01-2026, 11:16 | --
+A -A


عراقجي: إيران منفتحة على التعاون الإقليمي

بغداد اليوم - متابعة
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت ( 31 كانون الثاني 2026 )، أن بلاده مستعدة دائماً للتفاعل والتعاون مع دول المنطقة من أجل حفظ السلام والاستقرار الإقليمي ومنع أي اعتداءات غير قانونية.

وقال عراقجي، في رسالة نشرها عبر حسابه عقب زيارته إلى تركيا ولقائه الرئيس رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية هاكان فيدان، إن "المباحثات التي جرت حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية كانت بنّاءة ومفيدة"، مشيراً إلى أن "الجانبين شددا على أهمية تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة في المنطقة".

وأضاف أن "إيران جددت خلال اللقاءات تأكيدها عدم السعي إلى امتلاك السلاح النووي، مع استعدادها للدخول في اتفاق نووي عادل ومنصف يضمن المصالح المشروعة للشعب الإيراني، ويتضمن ضمانات واضحة بعدم امتلاك السلاح النووي ورفعاً فعلياً للعقوبات".

وأشاد عراقجي بالدور التركي في دعم مسارات الحوار الإقليمي، معتبراً أن "أنقرة، إلى جانب دول الجوار، تلعب دوراً إيجابياً في تعزيز فرص السلام والاستقرار"، مؤكداً "ترحيب طهران بأي جهود إقليمية بناءة في هذا الإطار".

واشنطن تتواصل عبر أطراف ثالثة

وفي سياق متصل، قال عراقجي إن "الولايات المتحدة غالباً ما تحاول التواصل مع إيران عبر أطراف ثالثة"، مؤكداً أن "طهران منفتحة على الدبلوماسية العادلة والمتوازنة، إلا أن أي مفاوضات لا يمكن أن تُفرض من طرف واحد أو تُجرى في ظل الضغوط والتهديد".

وأوضح، في مقابلة صحفية، أن "العلاقات بين إيران وتركيا "قوية وبنّاءة"، وأن البلدين يجريان مشاورات مستمرة حول القضايا الثنائية والإقليمية"، مشيراً "في الوقت ذاته إلى أن الظروف الراهنة لا توفر أرضية جدية لإطلاق مفاوضات حقيقية".

وأضاف أن "أي مسار تفاوضي مثمر يتطلب إزالة أجواء التهديد والضغط، والتوصل إلى تفاهم مسبق حول الإطار العام والمحتوى وقواعد التفاوض"، محذراً من أن "غياب هذه العناصر يجعل تحقيق تقدم فعلي أمراً صعباً".

تحذير من أي هجوم وتصعيد أوروبي

وحذر وزير الخارجية الإيراني من أن بلاده سترد "بقوة شديدة" على أي هجوم محتمل، مؤكداً امتلاك إيران كامل القدرات الدفاعية اللازمة لحماية نفسها، دون الاعتماد على أي طرف خارجي.

وفيما يتعلق بالموقف الأوروبي من الحرس الثوري، اعتبر عراقجي أن هذا النهج لا يسهم في خفض التوتر، بل يؤدي إلى تصعيده، مذكّراً بالدور الذي لعبه الحرس الثوري في مواجهة تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى.

وختم عراقجي بالتأكيد على أن الدبلوماسية لا تزال الخيار الأول لطهران، معرباً عن أمله في أن تسود لغة العقل والحوار خلال المرحلة المقبلة.

المصدر: وكالات

أهم الاخبار