بغداد اليوم – بغداد
أكّد عضو تحالف العزم صلاح الدليمي، اليوم الثلاثاء ( 27 كانون الثاني 2026 )، أنّ التحالف "يحترم خيارات بقية القوى السياسية ويدعم أي مرشح يخرج عنها"، مشيرًا إلى أنّ العزم "يسعى دائمًا إلى إنعاش المجلس السياسي الوطني وإبقائه مظلة للكتل السنية الفائزة رغم كل ما حصل".
وقال الدليمي في تصريحات تابعتها "بغداد اليوم"، إنّ "سياسة التگمز التي ينتهجها بعض السياسيين السنة الجدد، من نهج التفرقة وشق الصف والشعبوية والتناقض وضرب الآخرين، هي التي تخرب الشغل"، على حدّ تعبيره، معتبرًا أنّ "طرفًا سنيًا يتخوف من عودة نوري المالكي لأنّه سيعيد ضبط المصنع، فالمالكي لن يسمح بأن يتعامل هذا الطرف مع محافظاتنا وكأنها ورث خاص به".
وأضاف أنّه "من يرفض المالكي، فليذهب إلى المعارضة، لا أن يلهث خلف الوزارات والمغانم"، مشددًا على أنّه "ليس من المنطق ولا من السلوك السياسي المقبول أن يتم إصدار بيان باسم المجلس السياسي دون علم أطراف المجلس"، لافتًا إلى أنّ "سياسة لي الأذرع وإخراج بيان باسم المجلس السياسي من دون علم بقية الشركاء غير مقبولة".
وأوضح الدليمي أنّ "تحالف العزم يحتفظ بعلاقات طيبة مع مختلف الأطراف الكردية ولا يتدخل في خياراتها، وأن قرارات اللحظة الأخيرة ربما تحسم اسم مرشح رئيس الجمهورية".
من جانبه، رأى القيادي في تحالف العزم محمد دحام أنّ "المرشح التوافقي لرئاسة الجمهورية سيكون الحل الأمثل"، مبينًا أنّه "إذا لم يتحقق هذا التوافق، فإنّ الأكراد قد يذهبون إلى الفضاء الوطني في حسم خياراتهم".