سياسة 26-01-2026, 11:53 | --
+A -A


الكربولي: لا أحد يحتكر القرار السني.. العراق لا يتحمل أن يقوده "صبية" مرة أخرى

بغداد اليوم – بغداد

أكّد النائب عن تحالف العزم محمد الكربولي، اليوم الاثنين ( 26 كانون الثاني 2026 )، أنّ زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وقوى الإطار التنسيقي يبحثون عن "شريك حقيقي" يمضي معهم في القرارات الوطنية، مشيرًا إلى أنّ مواقف مثنى السامرائي "كانت دائمًا من أجل العراق".

وقال الكربولي في حوار متلفز، تابعته "بغداد اليوم" إنّ "تحالف العزم لن ينسحب من المجلس السياسي، لأنه يمثّل المكون السني وليس حكرًا على أحد"، مبينًا أنّه "لا يستطيع أحد احتكار القرار السني، لأن اللگمة الچبيرة ما تنبلغ".

وأضاف أنّه "يتمنى من الذين يرفضون ترشيح المالكي أن يذهبوا إلى المعارضة، لكي نعرف ما هو برنامجهم"، لافتًا إلى أنّ "الإطار التنسيقي هو الذي رشّح المالكي، ولا يوجد تفرد في اتخاذ القرار داخل الإطار".

وتابع الكربولي: "المالكي لديه إمكانية في أن نتفاوض حول القضايا التي تهم أهلنا، والعراق لا يتحمّل أن يأتي (صبية) ليقودوه مرة أخرى"، موضحًا أنّ "تحالف العزم سيعمل مع الإطار التنسيقي على حلّ القضايا المعلّقة التي تتعلق بالمكون السني، وبينها المهجرون والمغيبون وتعديل قانون العفو".

وأشار إلى أنّ "السيد مثنى السامرائي يحترم القرار الشيعي وخياراتهم لأنه عُرف سياسي لا ينبغي التجاوز عليه"، مبيّنًا أنّ "محمد الحلبوسي ابتعد عن المطبخ السياسي الحقيقي، خاصة مع رجوع الآباء إلى العمل السياسي".

وأكمل الكربولي: "لا يحق للحلبوسي وأتباعه داخل المجلس السياسي أن يتدخلوا في قرارات الإطار التنسيقي، مثلما الإطار يحترم قراراتنا"، مردفًا أنّ "الذين يرفضون المالكي من الأفضل لهم ألّا يشاركوا في الحكومة، لكنهم لن يفعلوا ذلك حرصًا على مصالحهم".

وختم بالقول: "على الحلبوسي أن يعرف حجمه، فالمالكي 2010 يختلف عن المالكي 2026، ومن يتحدث عن العودة إلى (المربع الأول) ما فاهم بالعمل السياسي أصلًا".

أهم الاخبار

إيران تُربك حسابات ترامب وتفرض تراجعاً أمريكياً عن ضربات حاسمة

بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،

اليوم, 11:12