بغداد اليوم - خاص
في ظل التطورات المتسارعة على الحدود بين مصر وقطاع غزة، يبرز الحديث مجددًا عن معبر رفح ومحاولات إسرائيلية لإعادة تشكيل واقع السيطرة عليه، عبر خطوات تحمل أبعادًا سياسية وأمنية تتجاوز مجرد الإجراءات الفنية.
وتأتي هذه التحركات في سياق حساس، يثير مخاوف فلسطينية ومصرية من أهداف أعمق قد تمس السيادة وتفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة، على رأسها التهجير القسري.
أكد السفير المصري السابق فى إسرائيل حازم خيرت، اليوم الاحد ( 25 كانون الثاني 2026 )، على أن "معبر رفح 2، هي محاولة إسرائيلية للالتفاف على فتح معبر رفح، وتوجيه رسالة للداخل الفلسطيني مفادها أن إسرائيل تسعى للسيطرة الكاملة على المعبر، بدلًا من بقائه تحت إشراف الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية".
وأشار في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إلى أن "مصر لا تستبعد أن تكون هذه الخطوة جزءًا من مخطط أوسع لتهجير الفلسطينيين، إلا أنها يقظة جدًا تجاه هذا السيناريو، ومن المؤكد أنها ستقف بقوة ضد أي محاولة من هذا النوع".
وأضاف خيرت أن "معبر رفح 2 لا يعدو كونه نقطة تفتيش لفرز الداخلين والخارجين من وإلى قطاع غزة، في محاولة لإرضاء اليمين الإسرائيلي المتطرف، خاصة أن إسرائيل لا تسيطر على معبر رفح الرئيسي، الذي سيبقى البوابة الأساسية والوحيدة للدخول والخروج من القطاع".
وأخيراً ختم السفير المصري السابق في إسرائيل، حديثه، بالقول إن "الموقف المصري واضح؛ إذ لن يتم القبول أو الإعلان الرسمي عن أي ترتيبات جديدة قبل صدور إعلان رسمي معلن وواضح. ويبدو أن مسألة الإعلان من عدمه قد تحسم اليوم، عقب اجتماع المجلس الوزارى المصغر الذي يترأسه رئيس الوزراء الإسرائيلي".
وكانت قد أعلنت وسائل إعلام عبرية أن "إسرائيل حسمت ملف تشغيل معبر رفح"، مشيرة إلى أنها "ستقوم بإنشاء معبر إضافي (رفح 2)، ملاصق للمعبر القائم تتولى تشغيله بنفسها".
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،