بغداد اليوم - متابعة
أفادت منظمات حقوقية من بينها "هرانا" الإيرانية، اليوم السبت ( 24 كانون الثاني 2026 )، أن أعداد القتلى في الاحتجاجات الشعبية والإضرابات العامة في إيران تجاوزت بكثير الأرقام الرسمية التي أعلنتها الحكومة، في ظل انقطاع واسع للإنترنت وعرقلة تدفق المعلومات، ما يجعل الصورة الحقيقية لفظائع العنف تتضح تدريجياً.
وقالت المنظمة في تقرير لها تابعته "بغداد اليوم"، أن "5,137 حالة وفاة تم تأكيدها حتى الآن، في حين أن 12,904 حالة وفاة أخرى لا تزال قيد التحقيق، مضيفة أن "ما لا يقل عن 7,402 شخصًا" أصيبوا بجروح خطيرة خلال هذه الاحتجاجات".
وأكد ناشطو حقوق الإنسان أن "جمع البيانات والتحقق من صحة أرقام الضحايا يستغرق وقتًا، مشيرين إلى أن الإنترنت في إيران ظل مقطوعًا أو معطلاً بشكل واسع خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، ما صعّب تقييم حجم العنف الحقيقي".
وتشير التقارير إلى أن "الأرقام الرسمية للحكومة أقل بكثير من هذه الإحصاءات، حيث أعلنت إيران عن 3,117 قتيلًا فقط".
وادعى السفير الإيراني في جنيف أن "أكثر من 2,400 شخص لقوا حتفهم خلال ما وصفه بـ"الإجراءات الإرهابية".
كما تتهم السلطات الإيرانية إسرائيل والولايات المتحدة بالمسؤولية عن وفاة عدد كبير من المتظاهرين".
من جانبه، دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فولكر تورك، السلطات الإيرانية إلى إنهاء "القمع العنيف"، بما في ذلك محاكمات عاجلة وإصدار أحكام غير متناسبة، مطالبًا أيضًا بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين بشكل تعسفي.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،