بغداد اليوم – متابعة
موسوي، الذي غالبا ما يُقدَّم في الإعلام باعتباره مطّلعا على دوائر صنع القرار في طهران، قال إن ما يجري من تسريبات وضغوط وتهديدات "ليس عبثيا"، ملمّحا إلى امتلاكه معطيات خاصة حول طبيعة المخاطر التي قد تتعرض لها إيران، في ظل استمرار الاحتجاجات الداخلية واتساع نطاق الضغوط الدولية.
تصريحات موسوي جاءت في توقيت تشهد فيه المنطقة موجة غير مسبوقة من التحذيرات والتسريبات؛ إذ كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لوّح خلال الأيام الماضية بإمكانية توجيه ضربة عسكرية لإيران، مؤكدا أنه لا يحتاج إلى رقم دقيق لضحايا الاحتجاجات، لأن "مقتل متظاهر واحد كثير" بالنسبة له، وداعيا "الوطنيين الإيرانيين" إلى الاستمرار في التظاهر و"السيطرة على مؤسساتهم"، مع تكرار تأكيده أن "المساعدة في الطريق".
بالتوازي، صعّد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام من لهجته، متحدثا عن استهداف "البنية التحتية التي تتيح تنفيذ المجازر بحق الإيرانيين والإطاحة بالقادة المسؤولين عن القتل" في حال اتخاذ قرار بالهجوم، في إشارة إلى مراكز القيادة والأذرع الأمنية المتهمة بإدارة حملة القمع ضد المحتجين.
وتتقاطع هذه المواقف مع تقديرات إسرائيلية متداولة في وسائل الإعلام العبرية، رجّحت أن تكون ضربة أمريكية ضد إيران "أقرب من أي وقت مضى"، مع الحديث عن حالة إنذار قصوى في إسرائيل واستنفار في سلاح الجو، تحسّبا لرد إيراني محتمل يستهدف العمق الإسرائيلي أو مصالحها حول العالم.
في المقابل، لا توجد أي تأكيدات رسمية، أمريكية أو إسرائيلية، لما طرحه موسوي بشأن "ضربة نووية" أو استهداف مباشر للمرشد الإيراني، ما يجعل تصريحاته في إطار التقديرات الشخصية أو الرسائل السياسية، لكنه يضيف طبقة جديدة من التوتر على مشهد إقليمي مشحون أصلا بالاحتجاجات الداخلية في إيران، والجدل حول أعداد القتلى، والتلويح المتبادل بخيارات عسكرية تتجاوز حدود التصعيد التقليدي.
المصدر: بغداد اليوم+ وكالات
بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات