بغداد اليوم – متابعة
صرّح مسؤولون أمريكيون، اليوم الاثنين ( 12 كانون الثاني 2026 )، بأنّ الرئيس دونالد ترامب يميل إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران، لكنه قد يعيد النظر في موقفه تبعا للتطورات الميدانية داخل البلاد والنقاشات الجارية مع مستشاريه، بحسب ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال".
وبحسب الصحيفة، فإنّ أحد السيناريوهات المطروحة يتمثّل في تنفيذ ضربة أولى يعقبها فتح باب مفاوضات "جدّية" مع طهران حول الملف النووي، في إطار مقاربة تجمع بين الضغط العسكري والخيار الدبلوماسي.
في المقابل، أفادت مصادر مطّلعة للصحيفة بأنّ نائب الرئيس جي دي فانس يحاول حثّ ترامب على إعطاء الدبلوماسية مساحة أوسع قبل أيّ ضربة، لكنه لا يستبعد الخيار العسكري، معتبرا أنّ إيران "تشكل تهديدا مباشرا" للولايات المتحدة.
في الوقت نفسه، يبدي بعض المسؤولين الأمريكيين شكوكا حيال نيات طهران الحقيقية بشأن إنهاء برنامجها النووي، محذّرين من أنّ القيادة الإيرانية قد تسعى إلى كسب الوقت وتجنّب الضربات الأمريكية، مع الحفاظ على شرعيتها في ظل احتجاجات شعبية واسعة تشهدها البلاد.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لن يتردد في استخدام القوة ضد إيران إذا لزم الأمر"، لكنه مع ذلك "يفضّل الخيار الدبلوماسي". وأوضحت في مقابلة تلفزيونية أنّ طهران ترسل رسائل "مختلفة تماما" إلى الولايات المتحدة سرا عمّا تعلنه في العلن، مؤكدة ردا على سؤال عن استخدام القوة العسكرية أنّ "كل شيء ممكن"، وأنّ الرئيس "لا يخشى الحل العسكري".
وكان ترامب قد أوضح في وقت سابق اليوم أنّه يدرس إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران وسط تقارير متزايدة عن حملات قمع للاحتجاجات الشعبية المناهضة للسلطات، قائلا للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إنّ طهران "يبدو أنّها بدأت تتجاوز الخط الأحمر" الذي حدّده سابقا والمتمثل في قتل المتظاهرين، مؤكّدا أنّ واشنطن "تتابع الأمر بجدية بالغة" وتدرس "بعض الخيارات القوية جدا"، قبل أن يختم بالقول: "سنتخذ قرارا".
المصدر: وكالات