بغداد اليوم - متابعة
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين ( 12 كانون الثاني 2026 )، أن قناة الاتصال بين وزير الخارجية عباس عراقجي والممثل الخاص لرئيس الولايات المتحدة ستيف ويتكوف لا تزال مفتوحة، ويتم عبرها تبادل الرسائل اللازمة كلما دعت الحاجة.
وقال بقائي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي الذي تابعته "بغداد اليوم"، إن "هذا التواصل يأتي في إطار المسارات الدبلوماسية القائمة"، مشيراً إلى أن "طهران تعتمد القنوات السياسية الرسمية لإيصال مواقفها ومتابعة التطورات ذات الصلة، من دون الخوض في تفاصيل إضافية حول مضمون الرسائل المتبادلة أو توقيتها".
واتهم بقائي الولايات المتحدة بانتهاك القوانين الدولية وسيادة فنزويلا، معتبراً أن هذا الانتهاك "لا يمكن تبريره بأي شكل".
وحذر من أن التدخل الأمريكي-الإسرائيلي المباشر في الشأن الداخلي الإيراني يشكل تحريضاً على العنف والإرهاب ضد الشعب الإيراني، واصفاً ما تشهده البلاد حالياً بأنه "حرب إرهابية" واستمرار للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي.
وأكد بقائي في السياق ذاته "دعم إيران لسيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه"، مشدداً على "رفض طهران أي مساس بأمن واستقرار دول المنطقة".
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لكلٍّ من خيارَي "الحرب" و"التفاوض"، مؤكداً أن طهران لا تسعى إلى المواجهة لكنها تمتلك الجاهزية الكاملة لأي سيناريو.
وجاءت تصريحات عراقجي خلال مؤتمر عقده مع السفراء الأجانب في طهران، وبُث عبر التلفزيون الرسمي، حيث شدد على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تبحث عن الحرب، لكنها مستعدة لها بشكل كامل".
وأضاف أن إيران منفتحة أيضاً على التفاوض، شرط أن يكون "عادلاً، قائماً على الحقوق المتساوية والاحترام المتبادل".
وتأتي هذه المواقف في وقت قال فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأحد، إن "قادة إيران تواصلوا يوم أمس"، مضيفاً أن "هناك اجتماعاً سيُرتّب وأن الإيرانيين يرغبون في التفاوض"، غير أن ترامب أشار في الوقت نفسه إلى احتمال "الاضطرار لاتخاذ إجراء قبل عقد أي لقاء".
وكان ترامب قد حذّر في أكثر من مناسبة، عقب اندلاع الاحتجاجات في إيران، من ردّ فعل أمريكي محتمل في حال تعامل السلطات الإيرانية بعنف مع المتظاهرين، ما أضفى مزيداً من التوتر على المشهد السياسي بين طهران وواشنطن.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - أربيل طمأن محافظ أربيل أوميد خوشناو، اليوم الأربعاء ( 25 آذار 2026 )، المواطنين في المدينة، مؤكداً عدم وجود ما يستدعي القلق أو الخوف جراء الأصوات المسموعة في السماء. وأوضح المحافظ في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "أصوات