تشهد البصرة وعدد من المحافظات بين حين وآخر تجاذبات حادّة حول إقامة الحفلات والفعاليّات الفنيّة في الملاعب والقاعات الكبرى؛ إذ يعلن عدد من رجال الدين ومتصدّري المنابر اعتراضهم على تلك الأنشطة بدعوى مخالفتها للضوابط الشرعيّة أو "الذوق العام"، ما ينعكس غالبًا على شكل خطب متشنّجة وحملات في مواقع التواصل الاجتماعي تخلق أجواء مشحونة، وتزيد من حدّة الاستقطاب بين مؤيّدي تنظيم هذه الفعاليّات بوصفها أنشطة ثقافيّة وسياحيّة، وبين رافضيها الذين يرون فيها مظهراً للتفلّت الأخلاقي.




