بغداد اليوم - ترجمة
وصف تقرير صدر، اليوم الاربعاء ( 7 كانون الثاني 2026 )، عن شبكة "ديفنس بوست" المقربة من الجيش الأمريكي، إعلان بعض الفصائل المسلحة في العراق نيتها “نزع سلاحها” بأنه عملية مخادعة تهدف إلى شراء الوقت سياسيًا، متهمًا الحكومة العراقية بعدم اتخاذ أي خطوات حقيقية لتنفيذ هذا الملف على أرض الواقع.
وقال التقرير، بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن البيانات الصادرة عن الفصائل المسلحة وبعض الجهات السياسية بشأن الانتقال من “مرحلة السلاح إلى مرحلة العمل السياسي” تمثل عملية تضليل ممنهجة، مبينًا أن معظم هذه الفصائل تمتلك أصلًا مناصب حكومية ومقاعد برلمانية، ما يجعل تلك التصريحات مجرد مماطلة لا أكثر.
وأضاف أن الفصائل المسلحة تعلن تسليم سلاحها إلى مؤسسة الحشد الشعبي، التي تُعد مظلة تنظيمية تضم الفصائل ذاتها وبالقيادات نفسها، معتبرًا أن ما يجري هو نقل للسلاح من إطار فصائلي إلى إطار رسمي دون أي تغيير حقيقي في الأيدي أو الولاءات أو الأهداف.
وأشار التقرير إلى أن صدور بيانات متزامنة ومنسقة من عدة فصائل، بعضها يرفض بشكل صريح تسليم السلاح، يكشف عن جهد منظم لعملية خداع سياسي تقوم على إظهار الخضوع المؤقت للضغوط، بانتظار زوالها، ثم العودة إلى الأساليب السابقة، وهو نمط وصفه التقرير بـ“المعروف والمتكرر”.
وأوضح أن توقيت هذه التصريحات جاء متزامنًا مع ضغوط وتهديدات خارجية، من بينها تحذيرات إسرائيلية بإمكانية استهداف مقرات الفصائل داخل العراق، لافتًا إلى أن الفصائل درجت تاريخيًا على اتخاذ إجراءات رمزية عند تصاعد الضغط، دون أي تغيير جوهري.
وانتقد التقرير فشل القضاء العراقي، على مدى سنوات، في محاسبة الفصائل على ملفات الاغتيالات والاختطاف وتهديد الناشطين، إضافة إلى استنزاف موارد الدولة، معتبرًا أن إسناد الملف للقضاء دون إجراءات فعلية لن يبدد مخاوف الرأي العام من استمرار الإفلات من العقاب.
وشدد التقرير على ضرورة أن تميّز واشنطن بين الإجراءات الحقيقية والخطوات الدعائية الرمزية، محذرًا من أن تمرير هذه المماطلة سيؤدي إلى إفراغ العراق من سيادته لسنوات مقبلة.
وبيّن أن أي معالجة جدية لملف السلاح يجب أن تشمل تفكيك القيادات والهياكل التنظيمية للفصائل بالكامل، ودمج عناصرها كأفراد ضمن الأجهزة الأمنية، وإغلاق مكاتبها الاقتصادية، ومحاسبة قادتها على الجرائم الخطيرة بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.
وختم التقرير بالتأكيد على أن الحكومة العراقية لا تطبق حاليًا أيًا من هذه الخطوات، معتبرًا أن ما يجري في بغداد ليس تقدمًا حقيقيًا، بل وقفة مؤقتة لامتصاص الضغط وانتظار العودة إلى النمط السابق، مشددًا على أن الفصائل “لا تنزع سلاحها… بل تشتري الوقت”.
بغداد اليوم - أربيل كشف مصدر أمني، اليوم الجمعة ( 3 نيسان 2026 )، عن تعرض مدينة أربيل لهجوم واسع نفذته سبع طائرات مسيّرة، تزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في سماء المنطقة. من جانبه، طمأن محافظ أربيل، أوميد خوشناو، الرأي العام مؤكداً أن الدفاعات الجوية