بغداد اليوم - متابعة
دخلت الاحتجاجات الشعبية في إيران يومها العاشر، في ظل تصاعد حدة التوتر بين المحتجين وقوات الأمن، مع استمرار الغضب الشعبي بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية والعملات الأجنبية والتدهور الاقتصادي.
ووفقًا لتقارير منظمات حقوق الإنسان، فقد أسفرت الاحتجاجات حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 29 شخصًا، بينهم ثلاثة أطفال، واعتقال أكثر من 1200 محتج.
هذه الأرقام، التي نقلها مركز هرانا لحقوق الإنسان في إيران، تأتي في ظل صعوبة التحقق المستقل بسبب قيود الاتصال والانتهاكات المحتملة لحرية الصحافة داخل البلاد.
في المقابل، أوردت وكالة تسنیم الإيرانية المقربة من الأجهزة الأمنية أن عدد المصابين بين عناصر الأمن وقوات الباسيج وصل إلى 568 شرطيًا و66 من قوات الباسيج، من بينهم اثنان أصيبا برصاص حي، و152 برصاص البنادق، و11 بسلاح أبيض (سكين).
وقد تصاعدت المواجهات بشكل ملحوظ في أسواق طهران، مثل علاءالدین وناصر خسرو، حيث أغلقت بعض المحلات احتجاجًا على ارتفاع الأسعار، فيما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
وشهدت بعض المناطق أيضًا حرق الإطارات وإشعال النيران في الشوارع الرئيسية، في مؤشر على استمرار الغضب الشعبي.
وأدت هذه الاحتجاجات إلى تسجيل أسعار قياسية جديدة للعملات والذهب في السوق الحرة، حيث وصل سعر الدولار الأمريكي إلى أكثر من 147 ألف تومان، وارتفع سعر سكة الذهب الإمامية إلى نحو 169 مليون تومان، ما زاد من حدة الاحتقان الاقتصادي والسياسي في البلاد.
في ظل هذا الوضع، أكدت السلطات الأمنية على ضرورة ضبط الأمن وحماية الممتلكات العامة، مع مطالبة المحتجين بتسليم أنفسهم لتخفيف العقوبات، فيما حذرت من استمرار التظاهر الذي تصفه بـ"العنف والفوضى"، مشيرة إلى أن قوات الأمن تعمل وفق ما تصفه بـ"مسؤولياتها القانونية".
تأتي هذه الأحداث في وقت يثير فيه المجتمع الدولي القلق حيال استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، حيث دعت الأمم المتحدة إيران لاحترام حرية التعبير وحق التجمع السلمي، وحذرت من أي أعمال عنف قد تؤدي إلى مزيد من الخسائر البشرية.
وتظل الاحتجاجات الإيرانية اليوم أكبر تحدٍ داخلي تواجهه الحكومة الإيرانية منذ سنوات، حيث تتصاعد حدة الأزمة بين مطالب الشعب وقيود السلطة الأمنية والسياسية.
المصدر :وكالات
بغداد اليوم - بغداد حذّر الخبير الاقتصادي، نبيل المرسومي، اليوم الجمعة ( 3 نيسان 2026 )، من التراجع الحاد في قدرات العراق البحرية لنقل النفط، مؤكداً أن شركة ناقلات النفط العراقية باتت شركة "بلا ناقلات نفط خام"، على عكس ما كانت عليه قبل أربعة