وبحسب مراقبين، ساهم انسحاب السامرائي من المنافسة في خفض منسوب التوتر داخل البيت السياسي السنّي، ومنع انتقال الخلافات إلى مستوى أزمة أوسع قد تعرقل عمل البرلمان في بداياته، في مرحلة توصف بأنّها حسّاسة نظراً لحجم الملفات التشريعية والمالية المطروحة أمام المجلس الجديد.



