بغداد اليوم – بغداد
أكد عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد سالار، اليوم الاثنين ( 29 كانون الأول 2025 )، أن المرجعية الدينية لم تتدخل في ملف تشكيل الحكومة، ولا سيما اختيار رئيس مجلس الوزراء، معتبرا أن ما يُنشر في بعض الصحف الغربية بهذا الشأن بعيد عن الحقيقة.
وقال سالار في حديث لـ”بغداد اليوم”، إن “القوى السياسية، وقبل عقد الجلسة الأولى للدورة النيابية السادسة لمجلس النواب، اتفقت على أن تكون جلسة اليوم حاسمة في اختيار هيئة رئاسة المجلس، بدءاً من الرئيس ونائبيه، مع الالتزام الكامل بالتوقيتات الدستورية”.
وأضاف أن “المرجعية الدينية لم تتدخل في أي ملف يتعلق بتشكيل الحكومة، ولا سيما رئاسة مجلس الوزراء، وهي تنأى بنفسها عن الدخول في مثل هذه التفاصيل، إذ يبقى هذا الملف رهناً بالحوارات والتفاهمات السياسية المباشرة”.
وأشار إلى أن “الحديث عن تقديم المرجعية رأيها ببعض المرشحين، كما تروج له بعض التقارير الأجنبية، غير دقيق وبعيد عن الواقع”، لافتاً إلى أن “موقف المرجعية واضح وثابت بعدم التدخل في تفاصيل العملية السياسية، وهي تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف”.
وأوضح سالار أن “ثوابت المرجعية راسخة في التعامل مع مصلحة الشعب العراقي بكل مكوناته، وهدفها الأساس أن تنعم البلاد بالأمن والاستقرار والرفاهية بعيداً عن الأزمات”، مبيناً أن “جلسة اليوم جاءت ثمرة تفاهمات مبكرة عكست إرادة القوى السياسية في تجاوز أي أزمة”.
وختم بالقول إن “حسم ملف رئاسة مجلس النواب من قبل المكون السني بسلاسة ودون تعقيدات يؤشر إلى إمكانية إنجاز بقية الاستحقاقات الدستورية، بما فيها انتخاب النائبين الأول والثاني، خلال الجلسة نفسها ودون تأخير”.
يتزامن هذا الموقف مع تصاعد الجدل السياسي والإعلامي بشأن آليات تشكيل الحكومة الجديدة، وتداول تقارير محلية وأجنبية تحدثت عن دور مزعوم للمرجعية الدينية في اختيار رئيس مجلس الوزراء.
ويأتي نفي الإطار التنسيقي بعد عقد الجلسة الأولى للدورة النيابية السادسة لمجلس النواب، وحسم هيئة رئاسة المجلس والالتزام بالتوقيتات الدستورية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تجنب أي فراغ سياسي أو تعطيل للعملية التشريعية.
بغداد اليوم - متابعة أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الخميس ( 18 حزيران 2026 )، أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تم توقيعها بشكل رقمي من قبل رؤساء البلدين، مؤكداً أن النص أصبح "نهائياً ورسمياً".