بغداد اليوم – بغداد
كشفت مواقف متزامنة لعدد من القوى التي تمتلك أجنحة مسلّحة، خلال الساعات الماضية، عن انقسام واضح في مقاربة ملف السلاح بين من يعلن الاستعداد لحصره بيد الدولة والاندماج في العملية السياسية، وبين من يؤكد التمسّك بخيار "المقاومة" ويربط أي حديث عن تسوية شاملة بخروج جميع القوات الأجنبية من العراق.
ففي الوقت الذي تؤكد فيه مصادر مقرّبة من بعض الفصائل أنّ مبدأ نزع السلاح "ليس محلّ خلاف" وأنّ النقاش يجري حول توقيت التنفيذ وآلياته بما يراعي التحديات الأمنية والإقليمية، أصدرت كتائب حزب الله بياناً جديداً شدّدت فيه على أنّ السلاح أمانة أُعطي لحماية الأرض والأهل والسيادة والمقدسات، وأنّ من يترك هذا الطريق "عليه أن يعيد السلاح إلى مصدره"، مضيفة أنّ "المقاومة حق وسلاحها باق بأيدي مجاهديها"، وأنّ أي تفاهم مع الحكومة لن يكون مطروحاً قبل خروج قوات "الاحتلال" وقوات الناتو والجيش التركي، مع ضمان عدم تعرّض الشعب والمقدسات لأي تهديد.
ويأتي هذا التباين في المواقف في وقت تشهد فيه بغداد حراكاً سياسياً وأمنياً حول ترتيب مرحلة ما بعد تقليص الوجود العسكري الأجنبي، وسط ضغوط دولية متزايدة لحصر السلاح بيد الدولة، وتطلعات داخلية إلى إنهاء ازدواجية القوة وتثبيت استقرار طويل الأمد، ما يجعل ملف السلاح واحداً من أكثر الملفات حساسية في علاقة الحكومة بالفصائل خلال المرحلة المقبلة.
المصدر: بغداد اليوم + وكالات
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،