بغداد اليوم - ترجمة
رصدت “بغداد اليوم” ما ورد في تقرير نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، تضمن خطابا تحريضيا تجاه التجربة السياسية في العراق، ركز على تصوير بغداد بوصفها “ساحة نفوذ” تخضع لهيمنة الفصائل المدعومة من إيران، وليس دولة ذات قرار سيادي مستقل.
وبحسب التقرير، سعت الصحيفة إلى ربط الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق بدور الفصائل المسلحة، معتبرة أن تراجع الحكومة العراقية عن قرار تجميد أصول حزب الله اللبناني وجماعة أنصار الله الحوثيين، بعد ساعات من تداوله، دليل على استمرار نفوذ تلك القوى وقدرتها على تعطيل قرارات الدولة.
كما حذر التقرير من أن قوة الفصائل في العراق، وفق توصيفه، تشكل “تهديدا دائما” لإسرائيل، مشيرا إلى أن الصحراء الغربية العراقية قد تتحول إلى منصة لإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ في حال اندلاع مواجهة إقليمية جديدة بين إسرائيل وإيران، في محاولة لربط العراق بسيناريوهات التصعيد العسكري في المنطقة.
وأشار التقرير إلى نتائج الانتخابات العراقية الأخيرة، معتبرا أن تقدم قوى سياسية مرتبطة بفصائل مسلحة داخل البرلمان يعزز نفوذها داخل مؤسسات الدولة، ويجعل أي حكومة مقبلة رهينة لتوازنات “الإطار التنسيقي”، بحسب وصف الصحيفة.
ويظهر رصد “بغداد اليوم” أن الخطاب الإسرائيلي يتعمد تضخيم دور الفصائل داخل النظام السياسي العراقي، وتقديم التجربة السياسية في البلاد على أنها امتداد للمشروع الإيراني الإقليمي، بما يخدم سردية تبرر ضغوطا سياسية وإعلامية وأمنية محتملة على العراق في المرحلة المقبلة.
المصدر: صحيفة “جيروزاليم بوست”