بغداد اليوم - ديالى
كشف مصدر مطلع، اليوم الأحد ( 30 تشرين الثاني 2025 )، عن تفاصيل جديدة ومثيرة بشأن فقدان أثر محامٍ شاب خلال رحلة مع أصدقائه داخل إحدى المزارع السياحية على ضفاف نهر دجلة في محافظة ديالى، قبل خمسة أيام، وهي الحادثة التي أثارت اهتمام الرأي العام على مدى الأيام الماضية.
وقال المصدر في حديث لـ "بغداد اليوم"، إن "مجموعة مكوّنة من تسعة أشخاص تضم شباباً من بينهم مهندسون ومحامون، إضافة إلى امرأة تحمل الجنسية البريطانية، وشخص يحمل الجنسية التونسية، استأجروا مزرعة سياحية في محيط ناحية جديدة الشط، على بعد 30 كم شمال غرب بعقوبة، لإقامة حفلة سهر".
وأضاف أن "المحامي المفقود، البالغ من العمر 30 عاماً ومن سكنة منطقة الشعلة في بغداد، فُقد أثره بشكل غامض خلال الحفلة، قبل العثور على قبعته وحذائه على ضفاف نهر دجلة، الأمر الذي عزّز الشكوك حول احتمال تعرضه للغرق".
وأشار المصدر إلى أن "الضيفة التي تحمل الجنسية البريطانية، والشخص التونسي، غادرا بغداد فجر ليلة الحادثة عبر مطار بغداد الدولي، قبل أن يتم الإبلاغ رسمياً عن اختفاء المحامي، ما زاد من تعقيد القضية ودفع ذويه للحضور إلى الموقع بعد ساعات من تلقيهم نبأ فقدانه".
وبين أن "الأجهزة الأمنية تتعامل حالياً مع الحادثة وفق توصيف (مفقود)، إذ لا يوجد دليل قاطع على وفاته، باستثناء العثور على حاجياته قرب النهر"، مشيراً إلى أن "خمسة أشخاص من المشاركين في الحفلة جرى احتجازهم، والتحقيقات معهم ما تزال مستمرة لمعرفة ملابسات ما جرى".
ولفت إلى أنه "في حال صحة فرضية الغرق، فإن انخفاض درجات الحرارة قد يؤخر ظهور الجثة لمدة تتراوح بين 10 إلى 14 يوماً، إلا أن قوة جريان النهر في ذلك المقطع قد تدفع الجثة لمسافات أبعد"، مؤكداً أن "فرق الغواصين، ومن ضمنهم متطوعون من سرايا السلام، تواصل عمليات التمشيط بحثاً عن أي مؤشرات".
وختم المصدر بالقول: إن "القضية لا تزال غامضة، وجميع الفرضيات مطروحة، بانتظار ما ستؤول إليه نتائج التحقيق مع المحتجزين الخمسة وتقدّم عمليات البحث في موقع الحادثة".
بغداد اليوم - بابل أعلنت محافظة بابل، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، الحداد ثلاثة أيام على أرواح شهداء العراق وأبناء المحافظة. وقالت المحافظة في بيان مقتضب تلقته "بغداد اليوم"، إن "محافظ بابل علي تركي الچمالي أعلن الحداد العام في