وتأتي دعوة المالكي بعد حادثة الكحلاء التي قُتل فيها اثنان من منتسبي الجيش خلال مهمة انتشار اعتيادية، إثر تعرضهما لإطلاق نار مباشر.
وتشهد ميسان منذ أعوام تصاعداً في النزاعات العشائرية التي تتنوع أسبابها بين الثأر والخلافات على الأراضي والنفوذ، وامتلاك أسلحة متوسطة وثقيلة خارج إطار الدولة، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا وتكرار عمليات الاستهداف المباشر للقوات الأمنية أثناء محاولتها فضّ الاشتباكات.
ورغم الحملات الأمنية المتعاقبة، ما تزال المحافظة ضمن أكثر المحافظات التي تسجّل نزاعات مسلحة، وسط مطالبات متكررة بتشديد تطبيق القانون وتعزيز انتشار القوات الاتحادية.



