بغداد اليوم – بغداد
أكد الدبلوماسي العراقي السابق غازي فيصل، اليوم الاثنين ( 24 تشرين الثاني 2025 )، أن الولايات المتحدة لن تسمح بأي نفوذ جديد لإيران في العراق خلال الفترة المقبلة.
وقال فيصل لـ”بغداد اليوم” إن "واشنطن لن تسمح على الإطلاق بتمدد إيران في العراق، سواء على المستوى العسكري أو السياسي أو الأمني. وتعتبر الولايات المتحدة العراق محطة استراتيجية لإيران لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط، نحو سوريا ولبنان واليمن، وهو ما تعده واشنطن تهديدا مباشرا لمصالحها".
وأضاف أن "الحكومة العراقية نفسها لا تقبل بهذا التمدد، سيما عندما يرتبط بتشكيل حكومة موالية لما يُعرف بمحور المقاومة المتحالف مع الحرس الثوري الإيراني، أو تضم قيادات من الفصائل المسلحة، سيما 4 إلى 6 فصائل تعتبرها الولايات المتحدة منظمات إرهابية وفرضت عليها عقوبات واضحة".
وأوضح فيصل أن "جوهر المشكلة يكمن في الصراع العميق بين واشنطن وطهران على الأراضي والمؤسسات العراقية. ومع أن الولايات المتحدة لم تتمكن من منع تمرير مرشح مدعوم من طهران، فإن التنسيق السياسي والدبلوماسي يمكن أن يمنع صداماً مباشراً، لأن نتائجه ستكون كارثية على العلاقات العراقية–الأمريكية، وعلى الاقتصاد والوضع السياسي والأمني داخل العراق".
وأشار إلى أن "أفضل ما تستطيع واشنطن فعله هو استخدام أدوات الضغط السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، بينما يفترض على الإطار التنسيقي البحث في إمكانية تشكيل حكومة تكنوقراط من المستقلين بعيدا عن الأحزاب الإسلامية والفصائل المسلحة، لتجنب أي صدام محتمل مع الولايات المتحدة، وحتى على مستوى اختيار رئيس الوزراء".
ويحدث هذا في سياق التوازنات الإقليمية والدولية في العراق، حيث يراقب المجتمع الدولي عن كثب تطورات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، بينما تستمر القوى المحلية والإقليمية في محاولة تعزيز نفوذها داخل المؤسسات السياسية، في وقت يسعى فيه العراق للحفاظ على استقراره السياسي والأمني، وضمان تمثيل جميع المكونات ضمن السلطة التنفيذية والتشريعية.
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،