بغداد اليوم - صلاح الدين
أعادَت سيولُ تشرين الثاني إحياءَ "البحيرة الزرقاء" في قضاء آمرلي بمحافظة صلاح الدين، بعد أن شهدت خلال الأشهر الماضية جفافاً كاملاً وغير مسبوق وصل إلى 100%، حيث كشف مصدر حكومي، اليوم الأربعاء (19 تشرين الثاني 2025)، أن موجات السيول الأخيرة رفعت منسوب المياه وأعادت للبحيرة جزءاً من حيويتها، في تحول لافت بعد موسم طويل من الجفاف.
وقال قائممقام قضاء آمرلي، ميثم نوري، في حديث لـ بغداد اليوم" إن "الأمطار التي ضربت مناطق واسعة من آمرلي مطلع الأسبوع الجاري تسببت بتدفق سيول متفاوتة باتجاه بحيرة آمرلي، التي سجلت خلال الفترة الماضية مرحلة جفاف كامل للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، ما أثار قلقاً كبيراً من تداعياته على الموسم الزراعي".
وأضاف أن "السيول رفعت خزين البحيرة بنسبة تصل إلى 1% على الأقل، ورغم أن النسبة محدودة لكنها أسهمت في تأمين رية الإنبات للمحاصيل الشتوية، لاسيما الحنطة والشعير، خاصة بعد أن تجاوز معدل الأمطار 17 ملم".
وأشار نوري إلى أن "القضاء لم يستقبل حتى الآن أي سيول قادمة من إقليم كردستان، لكننا نأمل خلال الفترة المقبلة، وفق القراءات المناخية، أن تشهد المنطقة موجات مطرية أقوى تؤدي إلى تدفق المزيد من السيول نحو البحيرة الزرقاء"، مؤكدا أن "زيادة الخزين خلال شهر تشرين الثاني قد تغيّر من واقع البحيرة التي تُعد شرياناً مهماً لمناطق زراعية واسعة تعتمد عليها بشكل مباشر".
وتُعد "البحيرة الزرقاء" في قضاء آمرلي واحداً من أهم الموارد المائية التي تعتمد عليها المناطق الزراعية في أطراف صلاح الدين، إذ تشكل خزّاناً طبيعياً يغذي مساحات واسعة من حقول الحنطة والشعير في موسمي الشتاء والربيع، إذ تعرّضت البحيرة خلال السنوات الأخيرة لضغط كبير نتيجة تراجع معدلات الأمطار وتقلّص السيول القادمة من المرتفعات، ما أدى هذا العام إلى جفافٍ كامل هو الأول من نوعه منذ أكثر من عقدين، الأمر الذي أثار مخاوف جدية بشأن الموسم الزراعي وتهديد الأمن الغذائي للمزارعين المحليين.
بغداد اليوم - بابل أعلنت محافظة بابل، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، الحداد ثلاثة أيام على أرواح شهداء العراق وأبناء المحافظة. وقالت المحافظة في بيان مقتضب تلقته "بغداد اليوم"، إن "محافظ بابل علي تركي الچمالي أعلن الحداد العام في