بغداد اليوم - متابعة
أظهر استحقاق الانتخابات البرلمانية العراقية الأخير مساحة واسعة من التقاطع في المصالح بين طهران وواشنطن، وهو ما وصفه المحلل السياسي الإيراني رضا غبيشاوي بأنه "ساحة فريدة لتقارب مصالح خصمين تاريخيين".
بعد إعلان فوز قائمة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، بادرت كل من الحكومة الأمريكية والحكومة الإيرانية بتهنئة العراق على سير الانتخابات، مؤكّدتين نجاحها التنظيمي والديمقراطي.
واعتبر ممثل الرئيس الأمريكي ترامب لشؤون العراق، مارك سافایا، أن الانتخابات كانت "ناجحة"، فيما أكد مسعود بزشکیان، الرئيس الإيراني، أن إجراء الانتخابات يعزز مكانة الشعب العراقي ويعكس تقدمه السياسي.
وأشار غبيشاوي في مقال تحليلي له، ترجمته "بغداد اليوم"، إلى أن هذا التناغم بين إيران وأمريكا لا يقتصر على الانتخابات الحالية، بل يمتد إلى أكثر من عشرين عامًا بعد سقوط نظام صدام حسين، بما في ذلك التعاون غير المباشر في مكافحة داعش في العراق وسوريا، والحفاظ على استقرار المنطقة في ملفات مثل أفغانستان ولبنان وغزة، رغم الاختلاف في رؤية كل طرف لمفهوم الاستقرار.
وأضاف المحلل الإيراني أن "أبرز نقاط الاختلاف بين طهران وواشنطن تتعلق بعلاقات العراق مع جماعات المقاومة المرتبطة بإيران، وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي، في حين تستخدم واشنطن أدوات الضغط والعقوبات لتحقيق مصالحها الخاصة".
وأكد غبيشاوي أن رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني حاول الحفاظ على توازن دقيق بين إيران وأمريكا، وضمان بقاء بلاده خارج أي صراع مباشر بين القوتين.
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - متابعة كشف تقرير نشرته ميدل إيست نيوز، اليوم الاربعاء ( 25 آذار 2026 )، أن التوقف المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران جاء بعد تحذيرات مباشرة من دول الخليج، التي أكدت أن الحرب تتجه نحو مرحلة أشد خطورة،