بغداد اليوم - متابعة
حذر باحثون من جامعة برشلونة الإسبانية، اليوم الإثنين (17 تشرين الثاني 2025)، من أن مرضى السكري من النوع الثاني أكثر عرضة لخطر فقدان السمع مقارنة بغير المصابين، مؤكدين أن ارتفاع مستوى السكر لفترة طويلة يؤثر على الأوعية الدقيقة في الأذن الداخلية.
وأوضح الباحثون من الجامعة في تصريح صحفي أن "مدة الإصابة بالسكري ومستوى التحكم في مستوى السكر (HbA1c) يلعبان دورًا مهمًا في شدة فقدان السمع، حيث يواجه المرضى الذين مضى على تشخيصهم أكثر من عشر سنوات مخاطر مضاعفة، كما أن ضعف السيطرة على السكر يزيد من حدة المشكلة".
وأضافوا أن "خطر فقدان السمع لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني أعلى بأربعة أضعاف تقريبًا مقارنة بالمجموعات غير المصابة"، موضحين أن "متوسط العتبة السمعية عند هؤلاء المرضى أسوأ بمعدل 3.19 ديسيبل، مع تأثر أكبر عند الترددات العالية".
وأشاروا إلى أن "التغيرات في الأوعية الدقيقة داخل الأذن الداخلية، بما في ذلك سمك الغشاء القاعدي وضمور جزء 'stria vascularis'، قد تفسر الضرر السمعي المرتبط بالسكري".
وأوصى الباحثون بإدراج الفحص السمعي ضمن الرعاية الروتينية لمرضى السكري، خصوصًا لمن لديهم سنوات طويلة من الإصابة أو تحكم ضعيف في السكر، كإجراء وقائي للحد من فقدان السمع المبكر، مضيفين أن "هذه العلاقة بين السكري وفقدان السمع تؤكد الحاجة إلى توعية المرضى ومقدمي الرعاية الصحية حول أهمية متابعة السمع وتحسين السيطرة على السكر للحفاظ على جودة الحياة".
المصدر: وكالات
بغداد اليوم - نظراً لكثرة الاستفسارات، تود مديرية الأمن السيبراني أن توضح ما يتم تداوله بشأن وجود تسريبات بيانات حديثة. إن ما يتم الترويج له هو في حقيقته عملية احتيال رقمي تقودها جهات متمرسة في إعادة نشر وتسويق بيانات قديمة تم تسريبها سابقاً، بعد إعادة