بغداد اليوم - نينوى
كشف مصدر أمني مطّلع، اليوم الأحد (21 أيلول 2025)، عن أسباب تدفق الأرتال العسكرية باتجاه قضاء سنجار خلال الساعات الـ48 الماضية.
وقال المصدر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الأرتال التي توجهت إلى سنجار ومنها إلى بعض القصبات المحيطة بها، تعود إلى الجيش العراقي، وكانت في طريقها نحو القواطع الحدودية مع سوريا لغرض تأمينها وإعادة الانتشار في بعض المواقع".
وأضاف أن "الانتشار لم يكن داخل سنجار أو محيطها، بل اقتصر على الشريط الحدودي، في إطار تعزيز ما يُعرف بخطوط الصدّ الدفاعية، لتأمين المسارات الحدودية، لا سيما في المناطق ذات الطبيعة الجغرافية المعقدة".
وأشار المصدر إلى أن "خطة إعادة الانتشار تأتي وفق رؤية واستراتيجية نالت الضوء الأخضر من بغداد، وبالتالي لا يوجد انتشار عسكري جديد داخل سنجار أو المناطق المحيطة بها، بل يقتصر الأمر على تأمين الحدود، وتعزيز قدرات قوات العسكرية في مسك الأرض ومنع أي عمليات تهريب أو تسلل، وجعلها شبه معدومة".
يعد قضاء سنجار، الواقع شمال غربي محافظة نينوى، من المناطق الحساسة أمنيًا وجغرافيًا، حيث يمثل نقطة تماس قريبة من الحدود السورية، ويشهد منذ سنوات تداخلاً في النفوذ بين القوات الأمنية العراقية، والجهات المحلية، إضافة إلى تواجد عناصر من حزب العمال الكردستاني في بعض المناطق الجبلية.
بغداد اليوم - متابعة أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاحد ( 2 آب 2026 )، أن الوضع في مضيق هرمز "لن يعود كما كان قبل الحرب"، مشيرة إلى وجود مباحثات ثنائية مع سلطنة عُمان للتوصل إلى آلية جديدة لعبور السفن في الممر المائي. وقال المتحدث باسم