بغداد اليوم – بغداد
أكد الخبير في الشأن النفطي بهجت أحمد، اليوم الثلاثاء (12 آب 2025)، أن زيارة وزير الطاقة السوري إلى العراق، والحديث عن إعادة فتح خط بانياس النفطي، يحمل أبعاداً سياسية أكثر من كونه مشروعاً اقتصادياً قابلاً للتنفيذ.
وقال أحمد، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "من الناحية الفنية، هناك صعوبات كبيرة تواجه إعادة خط بانياس النفطي، كونه متوقفاً منذ عام 1982، ويحتاج لمبالغ طائلة لإعادة تأهيله، ولا توجد جدوى اقتصادية حقيقية من تشغيله".
وأضاف أن "من الناحية الأمنية، هناك صعوبة في حمايته من قبل الجانب السوري، بسبب الفوضى الحالية في سوريا، ما يجعل تأمينه أمراً شبه مستحيل".
وأشار إلى أن "الصعوبة الأكبر تكمن في الرفض التركي لإعادة افتتاح الخط، لأن أنقرة تريد أن تبقى المتحكم الرئيسي بخطوط نقل النفط العراقي إلى أوروبا".ي
ويُعد خط كركوك – بانياس أحد أقدم خطوط تصدير النفط العراقي، وقد أُنشئ في سبعينيات القرن الماضي لربط الحقول العراقية بميناء بانياس على البحر المتوسط. وتوقف عن العمل منذ عام 1982 إثر الخلافات السياسية بين بغداد ودمشق في عهد النظام السابق، كما تعرضت أجزاء منه للتخريب خلال العقود الماضية. وجاءت زيارة وزير الطاقة السوري إلى العراق، يوم امس، وإعلانه الرغبة في إحياء الخط، في إطار مساعٍ لتعزيز التعاون النفطي وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، لكن التعقيدات السياسية والاقتصادية والأمنية، فضلاً عن الموقف التركي المعارض، ما زالت تشكل عقبات كبيرة أمام تنفيذه.
بغداد اليوم - بغداد فككت قوات من الفرقة 17 في الجيش العراقي ثلاث عبوات ناسفة في منطقة الدناديش جنوب غربي كركوك، كانت معدّة لاستهداف القوات الأمنية، وفق مصدر عسكري. وأوضح المصدر لـ "بغداد اليوم"، أن العملية جاءت بعد تمركز قوات الفرقة في المنطقة