بغداد اليوم - بغداد
كشف البنك المركزي العراقي، اليوم السبت (3 أيّار 2025)، عن احتياطيات مصرف الرافدين لديه والتي تفوق الـ 8 تريليونات و540 مليار دينار.
الوثيقة الرسمية أدناه كما وردت لـ"بغداد اليوم":
وأصدرت وزارة المالية في وقت سابق من اليوم بيانا توضيحا بشأن مزاعم سحب أرصدة مصرفي الرافدين والرشيد.
وذكرت الوزارة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "الأموال التي جرى سحبها لا تمثل ودائع المواطنين أو الأرصدة التأمينية الخاصة بالمصارف بل تعود إلى الحسابات السيادية لوزارة المالية"، مشيرة الى، أن "هذه الأموال كانت محفوظة في تلك المصارف كأداة تشغيلية مؤقتة وبعد انتهاء الحاجة لها تم نقلها ليُعاد تخصيصها ضمن الموازنة العامة".
وأضافت الوزارة، أنه "يحتفظ مصرفا الرافدين والرشيد بسيولة عالية واحتياطيات نقدية تفوق النسب المقررة من البنك المركزي"، منوهة على، أن "مصرفا الرافدين والرشيد يؤديان مهامهما بانتظام في صرف الرواتب وتمويل المشاريع والوفاء بالالتزامات تجاه الزبائن".
وبينت، أن "الاحتياطي القانوني لمصرف الرافدين يبلغ حالياً نحو 9 تريليونات دينار عراقي وهو ما يعكس متانة وضعه المالي"، مضيفة، أن "السرقات التي طالت بعض حسابات الأمانات سابقًا حدثت بسبب إبقاء تلك المبالغ دون حركة لفترات طويلة مما شكل ثغرات تقنية استغلتها شبكات الفساد واتخذنا إجراءات رقابية جديدة لتقليل هذه المخاطر".
وأشارت الوزارة الى أنه "نعوّل على المواطن ووعيه بأن يميز دوافع التظليل التي يروج لها بعض المحسوبين على قوى سياسية"، موضحة، أن "مستويات الشفافية المالية والاقتصادية التي تعمل بها الحكومة هي مسار غير مسبوق ورفعت مستوى التصنيف الإئتماني للعراق وجلبت الاستثمارات العالمية بعد أن كان الاقتصاد العراقي أسيراً للريع والاعتماد على النفط".
وتابع البيان، أن "الحكومة ستستمر على نهجها في الإصلاح الاقتصادي، وترصين العمل المصرفي والإدارة المالية، ولن تتوقف عند أكاذيب رخيصة، هدفها التشويش وهدم الثقة التي وضعها المواطن في نهج الحكومة".
وكانت قد تداولت انباء على مواقع التواصل الاجتماعي عن سحب الحكومة أرصدة الودائع في مصرفي الرافدين والرشيد.
بغداد اليوم – متابعة اندلع، مساء اليوم السبت (3 أيار 2025)، حريق واسع في إحدى وحدات كبس الكرتون في منطقة قوجه سار التابعة لمدينة نظر آباد بمحافظة البرز الإيرانية، ما أدى إلى امتداد النيران بسرعة إلى 12 وحدة مجاورة، وفق ما أفاد به مسؤولون محليون. وقال