اقتصاد 13-11-2023, 09:49 | --
+A -A


إكسون موبيل الأمريكية تبيع حصتها في العراق وتغادر البلاد

بغداد اليوم - بغداد 

كشف الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الإثنين (13 تشرين الثاني 2023)، إن شركة اكسون موبيل الأمريكية باعت حصتها إلى شركة نفط البصرة وغادرت العراق.

وكتب المرسومي في تدوينة له على حسابه الشخصي بمنصّة فيس بوك، إن" شركة اكسون موبيل باعت حصتها الى شركة نفط البصرة والبالغة 22.7% في حقل غرب القرنة /1 الذي يبلغ احتياطيه المؤكد 20 مليار برميل وينتج نحو 500 الف برميل يوميا او ما يعادل 9% من انتاج النفط في العراق".

وأضاف، إن" العراق سيدفع 350 مليون دولار للشركة الامريكية غير ان هناك خلافًا بين الطرفين بشأن مقدار الضرائب التي تدفعها اكسون موبيل اذ يطالب العراق بأن تدفع الشركة الامريكية 120 مليون دولار فيما وافقت اكسون موبيل على دفع 12 مليون دولار فقط ولم يعرف بعد فيما اذا كان هذا الاتفاق قد حسم مسألة الضرائب ام انها ستحال الى التحكيم الدولي".

وأعلن وزير النفط العراقي السابق إحسان عبد الجبار في السادس من كانون الأول لعام 2022، أن شركة النفط الوطنية "سومو" استحوذت على حصة شركة أكسون موبيل في حقل "غرب القرنة 1"، أحد الحقول العملاقة المنتجة للخام في البلاد.

ووفق عبد الجبار حينها فأن" مجلس الوزراء وافق على قيام شركة النفط الوطنية سومو (حكومية) بالاستحواذ على حصة شركة أكسون موبيل في حقل غرب القرنة 1 الذي يعد أحد الحقول العملاقة".

وحقل غرب القرنة 1، تم تطويره وتوسعته من جانب الشركة الأمريكية عام 2010، ويقدر احتياطي النفط في الحقل قرابة 8.5 مليارات برميل، وينتج بالمتوسط 300 ألف برميل يوميا.

وكانت إكسون موبيل (أمريكية) تملك 60 بالمئة من عقد تطوير الحقل، وشركة النفط الوطنية العراقية 25 بالمئة، ورويال داتش شل 15 بالمئة، بحسب بيانات عراقية رسمية.

ويعد العراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة "أوبك" بمتوسط إنتاج يومي 4.6 ملايين برميل في الظروف الطبيعية، بعيدا عن اتفاقية خفض الإنتاج. 

 

 

 

 

 

أهم الاخبار

حين تتحول النفايات إلى أزمة صامتة.. مدن العراق تبحث عن طوق نجاة بيئي - عاجل

بغداد اليوم – بغداد في وقت تتزايد فيه كميات النفايات وتتكرر مشاهد الحرائق والانبعاثات الملوثة قرب المدن، تتصاعد الدعوات إلى تبني حلول جذرية لأحد أكثر الملفات البيئية تعقيداً في العراق، وسط تأكيدات بأن النفايات لم تعد مجرد مشكلة خدمية، بل تحولت إلى تحدٍ

اليوم, 17:30